تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: النقابات تنقل المعركة إلى الشارع عشية كشف الحكومة عن مشروعها لنظام التقاعد

مظاهرات في باريس ضد إصلاحات أنظمة التقاعد التي تطرحها الحكومة الفرنسية. 10/12/2019
مظاهرات في باريس ضد إصلاحات أنظمة التقاعد التي تطرحها الحكومة الفرنسية. 10/12/2019 - رويترز
14 دقائق

يستمر الإضراب في فرنسا لليوم السادس على التوالي على خلفية مشروع إصلاح نظام التقاعد الذي تنوي الحكومة الفرنسية القيام به. وتأمل النقابات مشاركة أوسع في مظاهرات جديدة دعت إليها الثلاثاء لزيادة الضغط على ماكرون قبل أن تكشف حكومته النقاب عن مقترحاتها الأربعاء.

إعلان

دعت نقابات العمال الفرنسية الثلاثاء العاملين بالقطاع العام لتنظيم أحد أكبر الاحتجاجات في الشوارع منذ عقود على أمل أن يزيد عدد المشاركين عن نحو 800 ألف شخص تظاهروا قبل أسبوع ضد خطط الرئيس إيمانويل ماكرون لإصلاح نظام التقاعد. وطالبت النقابات من عمال السكك الحديدية والأطباء والمدرسين والعاملين بالقطاع العام تضييق الخناق على ماكرون قبل أن تكشف حكومته النقاب عن مقترحاتها الأربعاء.

ولم تظهر النقابات أي بادرة على التراجع عن موقفها في المعركة التي ستحدد رئاسة ماكرون، المصرفي السابق، الذي يريد تبسيط نظام المعاشات القائم الذي يتألف من أكثر من 40 نظام تقاعد منفصل تقدم بعضا من أكثر مزايا التقاعد سخاء في العالم.

ويعاني السكان من تعطل واسع النطاق للمواصلات العامة مع دخول الإضراب يومه السادس فأغلقت المدارس أبوابها في باريس وخفضت شركات الطيران رحلاتها وتراجع إنتاج الكهرباء أثناء الليل.

مصطفى الطوسة - 10/12/2019
06:59

ويريد ماكرون تغيير نظام التقاعد الذي يتألف من أكثر من 40 خطة منفصلة، لكل منها امتيازات مختلفة، ليحل محله نظام واحد قائم على أساس النقاط، يتمتع فيه جميع المتقاعدين بحقوق متساوية، مقابل كل يورو يساهمون به.

وعدم إصلاحه سيعني تكبد عجز يصل إلى 17 مليار يورو (18.74 مليار دولار) أي 7.0 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2025 وفقا لتقديرات لجنة مستقلة.

ويدرك ماكرون معارضة الرأي العام لمجرد رفع سن التقاعد إلى 62 عاما. ومن البدائل لذلك تقليص المزايا لمن يكف عن العمل قبل سن 64 عاما وزيادة مزايا من يتقاعدون بعد ذلك.

وقد تنحصر مساحة المساومات في تنازلات بشأن وتيرة تنفيذ الإصلاحات.

دانا منصور - باريس
01:52

وستتوقف النتيجة على من سيصمد أكثر من الآخر، النقابات التي تغامر بفقد الدعم الشعبي إذا استمرت الاضطرابات لفترة طويلة، أم الرئيس الذي هزت الاضطرابات الاجتماعية فترة حكمه التي بدأت قبل عامين ونصف العام.

يذكر أن إضراب عام 1995 هو الأكبر وقد أُجبر رئيس الوزراء في ذلك الوقت آلان جوبيه على التخلي عن خطة لتعديل أنظمة التقاعد بعد أسابيع من الاحتجاجات في هزيمة لم يفق منها.

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.