تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل: الكنيست يوافق على القراءة الأولى لمشروع قانون لحل نفسه

الكنيست الإسرائيلي. 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
الكنيست الإسرائيلي. 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2019. رويترز

وافق الكنيست بإجماع أعضائه الحاضرين على القراءة الأولى لمشروع قانون يحل بموجبه نفسه ويمهد لإجراء انتخابات تشريعية ثالثة في البلاد خلال عام. ويأتي هذا بعد فشل الكتلتين السياسيتين الأكبر في الكنيست، الليكود وأزرق أبيض، في تشكيل حكومة وحدة بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات البرلمانية التي جرت في سبتمبر/أيلول.

إعلان

وافق الكنيست الإسرائيلي الأربعاء على القراءة الأولى لمشروع قانون لحل نفسه وإجراء انتخابات تشريعية جديدة ثالثة، خلال أقل من عام، في الثاني من مارس/آذار المقبل بعد وصول مفاوضات تشكيل حكومة وحدة إلى طريق مسدود. ويحتاج الكنيست لثلاث قراءات للمصادقة على حل نفسه وإجراء انتخابات جديدة.

وتنتهي الأربعاء مهلة الـ21 يوما الممنوحة للبرلمان حتى الساعة 23:59 بالتوقيت المحلي (21:59 ت غ) لتشكيل حكومة إسرائيلية. وتقدم  كل من حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان وحزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو وحزب "أزرق أبيض" برئاسة الجنرال السابق الوسطي بيني غانتس بمشروع قانون حل الكنيست.

ليلى عودة حل الكنيست
02:00

وصادق الكنيست على مشروع قانون حل الكنيست الثاني والعشرين، ويوصي القانون بتقديم انتخابات الكنيست الثالث والعشرين من 90 يوما إلى 82 يوما وتم التصويت عليه في القراءة الأولى بـ50 صوتا مقابل 0.

وما كان يبدو يوما شبه مستحيل لكثير من الإسرائيليين، وهو الذهاب لمراكز الاقتراع للمرة الثالثة بعد انتخابات غير حاسمة في أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول، بات وشيكا الآن. لكن التكلفة الاقتصادية باهظة إذ ستمر فترة من عام 2020 قبل اعتماد ميزانية جديدة، وهو ما يعني شهورا من تخفيضات الإنفاق التي ستؤثر على النمو.

ولم يفز حزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو ولا حزب أزرق أبيض بقيادة منافسه الرئيسي، رئيس الأركان السابق بيني غانتس، بأغلبية تمكن أيا منهما من تشكيل الحكومة في الاقتراعين السابقين.
وأوكل إلى الاثنين مهمة تشكيل حكومة ائتلافية في مسعى باء بالفشل وأنحى كل منهما باللائمة على الآخر في الوصول إلى طريق مسدود عندما لم يتمكنا من الاتفاق على بنود رئاسة الوزراء "بالتناوب".

وفي الاقتراعين السابقين، كان معارضو نتنياهو يركزون على تحقيقات الفساد الثلاثة ضده، ومن بينها مزاعم بأنه منح مزايا لأباطرة الإعلام من أجل الحصول على تغطية إعلامية تحابيه. لكن نتنياهو، أطول الزعماء بقاء في السلطة بإسرائيل، يدخل المنافسة هذه المرة في أجواء تخيم عليها سحابة لائحة الاتهام الجنائية بعد الإعلان عن اتهامه بالرشوة وخيانة الثقة والاحتيال الشهر الماضي.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.