تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الجزائر في مواجهة خيار الانتخابات!!

قراءة في الصحف
قراءة في الصحف فرانس24
إعداد : علا عباسي
13 دقائق

ثلاثة حلول متاحة اليوم لتفادي الانهيار في الجزائر.. ومن كان وراء المجزرة الدموية التي حصدت عشرات القتلى والجرحى من العراقيين؟ وسعد الحرري يتصرف الآن على أساس أن بإمكانه إقفال باب الانتساب الى نادي رؤساء الحكومة حتى إشعار آخر وتقليص أعداد القوات السودانية المنخرطة في حرب اليمن وبعد سحب الإمارات لمعظم قواتها هو تصحيح لسياسات خاطئة انعكست سلبا على الشعب السوداني.

إعلان

صحيفة القدس العربي تقول إن الجزائر تعيش اليوم مأزقا خطيرا لم تعشه من قبل.. فإما أن تقفز عاليا قفزة ديمقراطية غير مسبوقة أو أن تقفز نحو الفراغ.. 
وتتابع الصحيفة.. هناك ثلاثة حلول متاحة اليوم لتفادي الانهيار الكلي؟ أولها انتخاب رئيس بلا قاعدة أو مشلول كليا وعليه أن يجد حلا للمعضلات الاقتصادية القادمة وإلا سيتضاعف الحراك إلى أن يشل البلاد.. والحل الثاني شبيه بالحل السوداني.. ففي حالات التأزم القصوى، يتنازل النظام عن تعنته ويتجه نحو المجتمع المدني والحراك من أجل مفاوضات حقيقية وإيجاد صيغ مدنية بديلة.. أما الحالة الثالثة فقريبة من الحالة العراقية وهي أن يستمر النظام في تعنته فيواجه الرئيس الجديد تمردا شعبيا خطيرا وتضمحل السلمية نهائيا.. وتضيف الصحيفة.. ثلاثة حلول متاحة اليوم فقط.. لأن الحل على الطريقة التونسية ابتعد كليا عن المشهد فالتعنت وعدم التنازل جعل هذا الحل مستحيلا اليوم.. مع أن المصلحة الوطنية تُحتم على النظام الاستماع لصوت الحق والحكمة.

صحيفة لوفيغارو تطرقت إلى محاكمة أحمد أويحي وعبد المالك سلال بسبب سلسلة من الممارسات تتعلق بقضية تركيب السيارات والتمويل الخفي لحملات عبد العزيز بوتفليقة الانتخابية.. تقول الصحيفة إنها المرة الأولى منذ استقلال الجزائر عام 1962 التي يتم فيها الحكم على رؤساء الحكومات السابقين، وليس أيا كان.. أحمد أويحيى الذي كان رئيسا للوزراء أربع مرات بين عامي 1995 و 2019 وعبد المالك سلال الذي قاد الحكومة من عام  2014 إلى عام 2017 وأربع حملات انتخابية لعبد العزيز بوتفليقة.. وتتابع الصحيفة أن المحاكمة التي شملت أيضا مجموعة من المسؤولين السابقين ورجال الأعمال والأولى في سلسلة تحقيقات واسعة النطاق ضد الفساد بعد الاستقالة القسرية للرئيس بوتفليقة.. تأتي قبل بضعة أيام من الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي يرفضها الحراك الجزائري بأغلبيته الساحقة.   

صحيفة العربي الجديد تقول إنه يصعب على العراقيين أن ينسوا مكائد مبعوث "الجمهورية الإسلامية" قاسم سليماني وارتكاباته في بلادهم بعدما شهدوا تلك الليلة الوحشية الطويلة التي استَلّ فيها مليشياويون حاقدون خناجرهم وسكاكينهم المسننة ليمارسوا على رؤوس الأشهاد لعبة الطعن التي سببت قتل عشرات من شباب العراق.. وتتساءل الصحيفة من كان وراء تلك المجزرة الدموية التي حصدت عشرات القتلى والجرحى؟ ولماذا صمتت حكومة تصريف الأعمال دهرا إلى أن تلطخت أرض ساحة الخلاني ومقتربات جسر السنك في وسط بغداد بالدم والدموع.. ثم نطقت كفرا وقالت إنها سوف تحقق وتحيل الجناة إلى القضاء، فيما بدا رئيس الجمهورية "حامي الدستور" غير عارف بما يجري من حوله، ملقيا بالمسؤولية على عصابات خارجة عن القانون ولم يجرؤ أن يكشف عن عناوينها المعروفة.

وفي الشأن اللبناني تقول صحيفة الأخبار اللبنانية إنه لم يكن بمقدور الحريري وداعميه امتلاك هامش مناورة أكبر في معركة التكليف. صحيح أنه نجح إلى حدّ بعيد في استثمار الحراك الشعبي لإطاحة بدلاء منه لرئاسة الحكومة.. لكنه فعل ذلك متّكلا على أن حسابات القوى المحلية معطوفة على معطيات الإقليم والعالم، تمنع أحدا من الدخول في مواجهة شاملة.. وهو يتصرف الآن على أساس أن بإمكانه إقفال باب الانتساب الى نادي رؤساء الحكومة حتى إشعار آخر.. وساعده في ذلك كثيرون من بينهم منافسون له على موقع رئاسة الحكومة وعلى الزعامة السنية.
وتتابع الصحيفة.. عمليا لا يزال الحريري يكرر أنه يريد حكومة تكنوقراط.. وأن هدفه ليس إرضاء الجمهور فقط، بل يريد تركيبة حكومية تمكّنه من الحصول على دعم الخارج لمواجهة الانهيار الاقتصادي.. وهو في هذا المجال، بدأ نقاشا تفصيليا منذ صباح الأمس، والتقى موفدا من الرئيس نبيه بري، وينتظر جولة من التفاوض مع الثنائي الشيعي قبل التوجه الى القصر الجمهوري.

أما صحيفة رأي اليوم فتتحدث عن تصريح رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن بلاده قلصت عدد قوّاتها في اليمن من 15 ألفا إلى خمسة آلاف جندي.. وتقول الصحيفة إن أهمية هذا التصريح تأتي من أنه يكشف للمرّة الأولى وعلى هذا المستوى، حقيقة حجم القوّات السودانيّة في حرب اليمن، فالانطباع الذي كان سائدا هو أن عدد القوات السودانية لا يزيد عن بضعة آلاف فقط.. وتتابع الصحيفة أن هذه المشاركة السودانيّة كانت مفاجئة.. وخاصّة أن العديد من الدول العربيّة والإسلاميّة الأخرى رفضت إرسال أي قوّات إلى اليمن.. لكن تقليص أعداد القوّات السودانيّة المنخرطة في حرب اليمن وبعد سحب الإمارات لمعظم قوّاتها هو تصحيح لسياسات خاطئة انعكست سلبا على الشّعب السوداني الطيّب الذي تربطه علاقات إنسانيّة أخويّة مع كل الشّعوب العربيّة وعلى رأسها الشّعب اليمني الجار والشّريك في البحر الأحمر والأمن الإقليمي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.