تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ائتلاف "خارجة عن القانون" المغربي يتوج بجائزة سيمون دي بوفوار لحرية المرأة

صفحة "خارجة على القانون" على فيسبوك
صفحة "خارجة على القانون" على فيسبوك @Moroccanoutlaws

قررت مؤسسة سيمون دي بوفوار الفرنسية منح جائزتها لحرية المرأة للعام 2020، لائتلاف "خارجة عن القانون 490" الحقوقي المغربي الذي سطع نجمه داخل المملكة وخارجها، بعد نشره عريضة غير مسبوقة تدعو لإلغاء القوانين التي تجرم الحقوق الفردية، وتزامنت مع الجدل الدائر حول الصحافية هاجر الريسوني.

إعلان

توج ائتلاف "خارجة عن القانون" المغربي بجائزة سيمون دي بوفوار لحرية المرأة لسنة 2020، الصادرة عن مؤسسة "سيمون دي بوفوار".

وأعلنت المؤسسة الفرنسية في بيان أن كلا من ليلى السليماني وصونيا التراب وكريمة نادر سيمثلن هذا التجمع المدني الحقوقي المعروف أيضا باسم "ائتلاف 490" لتسلم الجائزة التي ستقدمها سيلفي لوبون دي بوفوار، ابنة سيمون دي بوفوار، وذلك في 9 يناير/كانون الثاني بمقر المركز الثقافي "دار أمريكا اللاتينية" في باريس.

ويعود اختيار مؤسسة دي بوفوار الائتلاف بسبب دوره في الدفاع عن حقوق المرأة في المملكة والجهود التي يبذلها من أجل تعديل بعض القوانين، وخاصة المتعلقة منها بالحقوق الفردية، حسبما تضمنه نفس البيان الذي اطلعت فرانس24 على نسخة منه.

وعن هذا التتويج، قالت كريمة نادر الناشطة الحقوقية المغربية والعضو في ائتلاف 490، عبر اتصال هاتفي مع فرانس24: "الجائزة جاءت في وقت يتزامن مع جهودنا الأخيرة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة. إنه فخر وشرف لنا في ائتلاف 490 أن نحظى باختيار لجنة التحكيم في جائزة السيدة دي بوفوار، هذه المرأة المعروفة بنضالها الطويل".

وأضافت محدثتنا "أود الإشارة إلى أن ائتلاف 490 ليست لديه صبغة قانونية للعمل كجمعية معترف بها، لكن هذا لا يمنعنا من العمل كحركة مدنية تنشط بفعالية في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والنضال من أجل إلغاء قوانين تجريم الحقوق الفردية".

وكان ائتلاف "خارجة عن القانون" قد أطلق مبادرة "عريضة" للدفاع عن الحريات الفردية، في سياق الجدل الدائر في وقته حول قضية الصحافية هاجر الريسوني التي حكم عليها بالسجن لمدة عام بتهمتي "الإجهاض" و"إقامة علاقة خارج إطار الزواج"، قبل أن يتم الإفراج عنها بعفو ملكي.

وحظيت العريضة عند إطلاقها في 23 سبتمبر/أيلول بتوقيعات 490 شخصا، في إشارة رمزية إلى الفصل 490 من القانون الجنائي، الذي يجرم العلاقات الجنسية الرضائية، وتصل العقوبة إلى السجن سنة واحدة.

وبلغ عدد الموقعين على العريضة حاليا 15 ألف شخص بينهم الصحافيان عبد الله الترابي وعلي بادو، إلى جانب الفنان ماحي بينبين والممثل فهد بنشمسي، حسبما تضمنه بيان الجائزة.

ونشأت جائزة سيمون دي بوفوار لحرية المرأة قبل اثني عشرة عاما، وتم منحها لشخصيات تدافع بشكل خاص عن حقوق المرأة في العالم وتعمل على ازدهارها.

ولعل أبرز المتوجين بها الكاتبة والناشطة البنغالية التي تحمل الجنسية السويدية تسليمة نسرين والناشطة الحقوقية الباكستانية ملالا يوسف زاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام في 2014 والسياسية البولندية والحقوقية باربرا نوفاكا وغيرهن.

 

أمين زرواطي

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.