تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير أممي يخلص إلى مشاركة مجموعات أجنبية مسلحة في الحرب الليبية

قوات المشير حفتر، جنوب ليبيا في فبراير/شباط 2019.
قوات المشير حفتر، جنوب ليبيا في فبراير/شباط 2019. أ ف ب / أرشيف

صدر تقرير للأمم المتحدة الثلاثاء حول الوضع في ليبيا، تحدث عن مشاركة مجموعات أجنبية وبشكل خاص من السودان وتشاد، في المعارك الدائرة في ليبيا بين قوات المشير خليفة حفتر، وتلك التابعة لحكومة الوفاق. ولكن التقرير لم يذكر ما تناولته وسائل إعلام مؤخرا حول وجود مرتزقة روس في هذه المعارك.

إعلان

خلص تقرير للأمم المتحدة إلى أن مجموعات مسلحة من السودان وتشاد تشارك في القتال في ليبيا عام 2019. والتقرير الذي صدر الثلاثاء لم يذكر وجود مرتزقة روس كشفتهم وسائل الإعلام مؤخرا. 

وقد نفت روسيا تقارير تفيد بأن عدة مئات من المرتزقة يدعمون الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر منذ الصيف الماضي مع محاولته السيطرة على العاصمة طرابلس في أبريل/نيسان. لم يتم التطرق إلى المرتزقة الروس لأن أنشطتهم بدأت "بعد فترة وجيزة" من انتهاء التحقيقات التي قام بها معدو التقرير، وخبراء الأمم المتحدة المكلفون بتطبيق حظر الأسلحة الذي صدر في عام 2011، بحسب دبلوماسي لم يكشف هويته. وقال "إنهم يجمعون أدلة على الأنشطة الروسية وسيعملون على تحديث خلاصاتهم في الأشهر المقبلة. من المعروف أن عددا كبيرا من المرتزقة الروس يقاتلون في ليبيا".

مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، أوضح ملخص لتقرير الخبراء تمكنت وكالة الأنباء الفرنسية من الاطلاع عليه أن الأردن والإمارات العربية المتحدة وتركيا قد انتهكت بشكل منتظم الحظر المفروض على الأسلحة لصالح قوات حفتر (بالنسبة للبلدين الأولين)، وحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج بالنسبة لأنقرة. والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه مستعد لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة السراج، ما سيشكل انتهاكا جديدا لقرارات الأمم المتحدة.

في تقريرهم المفصل والمتضمن لصور فوتوغرافية وخرائط، يشير خبراء الأمم المتحدة إلى معدات (صواريخ وطائرات بدون طيار ...) تم تصنيعها خصوصا في روسيا والصين والولايات المتحدة، موضحين أن ليس هناك ما يدل على أن هذه الدول سلمتها بشكل مباشر. وكتب الخبراء "لقد تلقى كل من طرفي النزاع الأسلحة والمعدات العسكرية والدعم الفني وهما يستخدمان مقاتلين غير ليبيين، في انتهاك للعقوبات المتعلقة بالأسلحة".

مال مقابل مقاتلين

وبعد أن اعتبر أن مساهمتهم لم تكن حاسمة بالنسبة للنزاع، عرض التقرير تفاصيل خمس مجموعات سودانية وأربع مجموعات تشادية.

على الجانب السوداني، يتعلق الأمر بجيش تحرير السودان - فصيل عبد الواحد مع 200 مقاتل، وجيش تحرير السودان- مني ميناوي مع 300 مقاتل، وتجمع قوات تحرير السودان مع 500 إلى 700 مقاتل يعملون لصالح المشير حفتر.

يقول خبراء الأمم المتحدة إن ألف جندي سوداني من قوات الدعم السريع تم نشرهم في ليبيا في 25 يوليو/تموز 2019 بأمر من الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير باسم حميدتي. ويؤكد الخبراء أنهم علموا بعقد تم توقيعه في الخرطوم في 7 مايو/أيار 2019 بين دقلو، نيابة عن المجلس الانتقالي السوداني، والشركة الكندية "ديكنز أند ماديسون".

بموجب العقد، تتعهد الشركة الكندية الحصول من المجلس العسكري الليبي في شرق البلاد على أموال للمجلس الانتقالي السوداني مقابل مساعدات عسكرية لـ"الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر. ويشير التقرير إلى أن حركة العدل والمساواة السودانية تتدخل لصالح حكومة الوفاق الوطني في طرابلس. كما يؤكد "يعتقد فريق الخبراء أن السودان والفريق أول دقلو ينتهكان" القرار 1973 الذي يفرض حظرا على الأسلحة إلى ليبيا.

بين المجموعات التشادية التي حددها الخبراء، استفاد حفتر من جبهة التناوب والوفاق في تشاد مع 700 رجل. وتعمل حركتان لصالح منافسه فايز السراج هما مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية مع 300 رجل، واتحاد قوى المقاومة الذي كان منتشرا بشكل واسع في جنوب ليبيا حتى فبراير/شباط 2019. وهناك اعتقاد بوجود مجموعة تشادية أخيرة، هي اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية، مع نحو 100 مقاتل ينتمون إلى فصائل تدعم إما حكومة الوفاق الوطني وإما قوات حفتر، طبقا للخبراء.

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.