تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن الهجوم الدامي على معسكر لجيش النيجر

جندي من جيش النيجر أمام عربات تعرضت لهجوم جهادي
جندي من جيش النيجر أمام عربات تعرضت لهجوم جهادي أ ف ب / أرشيف

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" الخميس مسؤوليته عن الهجوم الدامي الذي استهدف الأربعاء قاعدة عسكرية في النيجر قرب الحدود مع مالي، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى، وبسبب الهجوم أرجأت فرنسا قمة لقادة دول مجموعة الساحل، كان من المقرر أن تستضيفها في 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

إعلان

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الخميس هجوم إيناتيس الدامي في غرب النيجر على الحدود المالية، والذي خلف 71 قتيلا ومفقودين الثلاثاء، وفق ما نقل مرصد سايت الأمريكي عن تنظيم "الدولة الإسلامية" في غرب أفريقيا.

وجاء في بيان التنظيم أن "جنود الخلافة هاجموا قاعدة إيناتيس العسكرية (...) وسيطر المجاهدون عليها لساعات عدة"، لافتا إلى سقوط "مئة قتيل" في صفوف جيش النيجر.

وتعتبر هذه الحصيلة هي الأفدح في صفوف جيش النيجر منذ بدء الهجمات الجهادية في البلاد عام 2015.

ووقع الهجوم في نفس اليوم الذي مدّد فيه مجلس الوزراء لثلاثة أشهر حالة الطوارئ السارية منذ 2017 في العديد من أنحاء البلاد بهدف التصدي للهجمات الجهادية.

 

 

إرجاء قمة دول مجموعة الساحل

وعلى المستوى السياسي أعلن الإليزيه ليل الأربعاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرجأ، بالاتّفاق مع نظيره النيجري محمدو إيسوفو، إلى مطلع العام 2020 قمّة كان من المقرر أن تستضيفها فرنسا في 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري لقادة دول مجموعة الساحل الخمس وذلك بسبب الهجوم الجهادي.

وتضمن بيان الرئاسة الفرنسية أنّه غداة الهجوم الجهادي الذي استهدف معسكرا في إيناتيس غرب النيجر وأسفر عن مقتل أكثر من 70 عسكريا نيجريا، أجرى ماكرون مساء الأربعاء اتصالا هاتفيا بإيسوفو اتّفقا خلاله  على أن "يقترحا على نظرائهما أن تؤجّل إلى مطلع عام 2020 القمة المقرر عقدها في فرنسا والمخصصة لعملية برخان وللقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول، يمنع على المنظمات الإنسانية التوجه إلى بعض المناطق من دون مرافقة  عسكرية.

ويكثف الجهاديون هجماتهم في منطقة الساحل، وخصوصا في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، رغم انتشار الجنود الفرنسيين في اطار قوة برخان.

وتضم قوة برخان الفرنسية 4500 عنصر ينتشرون في منطقة الساحل والصحراء لمحاربة المجموعات المسلحة المنتمية إلى تنظيمي "الدولة الإسلامية" والقاعدة.

لكن بعد ست سنوات من الوجود المتواصل وسقوط 41 قتيلا من الجانب الفرنسي، لا تزال هناك أعمال عنف جهادية في شمال مالي وقد وصلت إلى وسط البلاد وكذلك إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

فرانس24/ أ ف ب

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.