تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تستدعي السفير الأميركي بعد اعتراف الكونغرس ب"الإبادة الأرمنية"

2 دقائق
إعلان

اسطنبول (أ ف ب)

استدعت تركيا السفير الأميركي الجمعة غداة اعتراف الكونغرس بـ"الإبادة الأرمنية" في إجراء زاد من غضب تركيا في مرحلة حساسة بالنسبة لمستقبل العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

وذكرت الخارجية التركية أنّ نائب وزير الخارجية سيدات اونال أبلغ السفير الأميركي دافيد ساترفيلد رد فعل أنقرة، بعد أن حذّر مسؤولون أتراك من أن القرار سيلحق ضررا بالعلاقات بين البلدين.

وبعد تصويت مجلس النواب بغالبية ساحقة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر على القرار، تبنى مجلس الشيوخ الخميس بالاجماع نصاً "من أجل إحياء ذكرى الإبادة الأرمنية عبر الاعتراف بها رسميا"، في إشارة للمذابح التي تتهم السلطنة العثمانية بارتكابها في العام 1915.

وتعترف ثلاثون دولة بالابادة الارمنية. وتفيد تقديرات أن بين 1,2 و1,5 مليون ارمني قتلوا خلال الحرب العالمية الاولى بأيدي قوات السلطنة العثمانية التي كانت متحالفة آنذاك مع المانيا والنمسا-المجر.

لكن تركيا ترفض استخدام كلمة "إبادة" وتتحدث عن مجازر متبادلة على خلفية حرب أهلية ومجاعة خلفت مئات آلاف الضحايا بين الاتراك والارمن.

ويدعو نص القانون أيضا إلى "رفض محاولات (...) إشراك الحكومة الأميركية في إنكار الإبادة الأرمنية".

لكنّ متحدثا باسم السفارة الأميركية في أنقرة أفاد وكالة فرانس برس أن تصويت الكونغرس لن يغير من موقف الإدارة الأميركية، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لم يصف ما حدث بالإبادة في تصريحات سابقة العام الجاري.

وكان ترامب وصف في بداية ولايته المجازر ضد الأرمن في 1915 بأنها "واحدة من أسوأ الفظائع الجماعية في القرن العشرين"، لكنه حرص على الامتناع عن لفظ كلمة "إبادة".

وخلال لقاء في واشنطن الشهر الفائت، قال ترامب أنه معجب بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان رغم معارضة الكثيرين في الكونغرس للترحيب الحافل الذي حظى به الرئيس التركي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.