تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تدعم حق الجزائريين في "التعبير السلمي" وتتطلع للعمل مع الرئيس الجديد

مظاهرات حاشدة في الجزائر رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية. 13 ديسمبر/كانون الأول 2019.
مظاهرات حاشدة في الجزائر رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية. 13 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز

رحبت الولايات المتحدة الجمعة بالانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس في الجزائر وأفرزت فوز المترشح عبد المجيد تبون، أحد المقربين سابقا من بوتفليقة. لكنها دعت في المقابل، إلى احترام حق الجزائريين في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي، حسبما أعلنت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية.

إعلان

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها تؤيد حق الجزائريين في "التعبير عن آرائهم بشكل سلمي"، مع ترحيبها بإجراء الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها عبد المجيد تبون، أحد المقربين سابقا من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وقالت مورغان أورتاغوس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "منذ عام والشعب الجزائري يعبر عن تطلعاته ليس فقط في صناديق الاقتراع ولكن في الشوارع أيضا".

وتابعت "تدعم الولايات المتحدة حق الجزائريين في التعبير عن آرائهم بسلام (...) نتطلع إلى العمل مع الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة".

ولم تشكك الولايات المتحدة في شرعية الانتخابات، مؤكدة أنها "هنأت" الجزائر على التصويت وأنها تسعى إلى "علاقة متبادلة مفيدة للطرفين".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا السلطات الجزائرية إلى بدء "حوار" مع الشعب الجزائري، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل عقد في نهاية قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بلجيكا الجمعة.

وبعد الإعلان عن فوزه، واجه تبون احتجاجات جديدة من قبل الحراك الذي يهز البلاد منذ حوالي عشرة أشهر.

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.