تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤساء دول منطقة الساحل يعقدون قمة طارئة بالنيجر لبحث سبل مكافحة الإرهاب

قوات من بوركينا فاسو خلال عملية عسكرية في منطقة الساحل. 3 مارس/آذار 2019.
قوات من بوركينا فاسو خلال عملية عسكرية في منطقة الساحل. 3 مارس/آذار 2019. رويترز.

تعقد دول الساحل، الأعضاء في مجموعة الخمس التي تضم كلا من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا وتشاد، الأحد قمة طارئة في عاصمة النيجر نيامي من أجل بحث سبل مكافحة الإرهاب، بعد مقتل 71 جنديا نيجيريا الثلاثاء في واحدة من أكثر الهجمات دموية في الآونة الأخيرة. وقبل عقد قمتهم الاستثنائية، انحنى رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس أمام قبور الجنود الذين قتلوا في هجوم النيجر الدامي.

إعلان

يلتقي قادة دول مجموعة الساحل الأحد في قمة طارئة تحتضنها نيامي للتشاور بعد هجوم إيناتيس الدامي في النيجر. وقبل عقد القمة، انحنى رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس أمام قبور الجنود الذين قتلوا في هجوم الثلاثاء في النيجر.

وقال رئيس بوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس في ختام مراسم لعشر دقائق وصلاة "جئنا نقدم تعازينا لشعب النيجر" و"نشجع" جيش النيجر.

وكان رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا قد قال في مستهل منتدى للحوار السياسي في باماكو "بالأمس، ودعت النيجر 71 جنديا من جنودها سقطوا برصاص من يريدون نشر الفوضى. غدا، مع إخواني في مجموعة الساحل، سنذهب إلى نيامي لنتشاور".

للمزيد ريبورتاج - النيجر: مراسم تشييع رسمية لـ71 جنديا قتلوا في الهجوم الدامي على معسكر إيناتيس

وأكدت الرئاسة النيجيرية السبت أن اجتماعا لقادة دول مجموعة الساحل الخمس سيعقد الأحد في نيامي لمناقشة المشاكل الأمنية في منطقة المجموعة التي تضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا وتشاد.

وذكر متحدث باسم الرئاسة التشادية أن الرئيس إدريس ديبي سيشارك في الاجتماع. لكن لم تصدر أي معلومات بشأن القمة من بوركينا فاسو التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة.

وأعلنت النيجر الحداد لثلاثة أيام، من الجمعة إلى الأحد، تكريما لـ71 جنديا الذين قتلوا الثلاثاء في هجوم على معسكرهم في إيناتيس غرب البلادوتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتتكرر هجمات الجهاديين في منطقة الساحل، خصوصا في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، رغم تشكيل قوة عسكرية إقليمية وانتشار آلاف الجنود الفرنسيين من قوة برخان إضافة إلى عسكريين أمريكيين.

وكان التشاور بين رؤساء مجموعة الساحل مقررا سلفا قبل أن يشاركوا في قمة دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكنها أرجئت حتى يناير/كانون الثاني بعد هجوم ايناتيس.

فرانس 24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.