تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيليون يريدون تغيير الدستور الموروث عن الحكم الديكتاتوري

إعلان

سانتياغو (أ ف ب)

عبر معظم التشيليين الذين شاركوا في تصويت شعبي نظم حول قضايا عديدة، عن تأييدهم لتغيير الدستور الموروث عن الحكم الاستبدادي العسكري الذي شهدته البلاد من 1973 إلى 1990.

وفي المجموع شارك حوالى 1,5 مليون ناخب في التصويت، بينما بلغ عدد الناخبين في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 2017 حوالى 14,3 مليون مقترع.

وأعلنت الجمعية التشيلية للبلديات ان مليونا و55 ألفا و44 صوتا سجلت في المناطق ال29 التي جرى فيها التصويت الالكتروني.

وقال رئيس بلدية غرانخا فيليبي ديلبان العضو في هذه الجمعية إن "ثمانين بالمئة من المواطنين يطلبون دستورا جديدا وسبعين بالمئة يريدون أن تضع الدستور جمعية تأسيسية".

والقضايا الأخرى التي طرحت للتصويت عليها هي المسائل الأساسية للانتفاضة الاجتماعية التي هزت تشيلي في الشهر الأخيرة، اي التقاعد والصحة والتعليم.

وتغيير الدستور الموروث عن عهد الجنرال أوغستو بينوشيه من مطالب المتظاهرين الذين شاركوا في حركة الاحتجاج.

وقتل 24 شخصا وسقط آلاف الجرحى في هذه الأزمة التي كانت الأخطر في تشيلي منذ عودة الديموقراطية في 1990.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.