تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: استمرار الاحتجاجات غداة اغتيال ناشط رابع خلال أسبوعين بنيران مسلحين مجهولين

الآلاف من العراقيين يتجمعون في احتجاجات مناهضة للحكومة في بغداد، العراق ، 6 ديسمبر/كانون الأول 2019.
الآلاف من العراقيين يتجمعون في احتجاجات مناهضة للحكومة في بغداد، العراق ، 6 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز

أفاد مراسل فرانس24 في العراق أن الاعتصامات والمظاهرات لا تزال متواصلة في بغداد وفي بقية المحافظات العراقية. ويأتي ذلك غداة مقتل ناشط عراقي رابع الأحد خلال أسبوعين، متأثرا بجروح أصيب بها ليل السبت بعدما تعرض لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في أحد أحياء بغداد.

إعلان

لا تزال الاعتصامات والمظاهرات متواصلة الاثنين في بغداد وفي بقية المحافظات العراقية، وفق ما نقل مراسل فرانس24 في العراق.

وفي محافظات الجنوب يستمر المحتجون بإغلاق مقار ومكاتب حكومية آخرها مكتب مجلس النواب العراقي في محافظة كربلاء.

والأحد توفي ناشط عراقي متأثرا بجروح أصيب بها ليل السبت بعدما تعرض لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في أحد أحياء بغداد، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة، ليكون بذلك رابع ناشط يتعرض للقتل خلال أسبوعين.

وتزداد حملة التخويف والخطف وقتل المتظاهرين في البلاد التي تشهد منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر موجة احتجاجات تطالب بـ"إسقاط النظام"، أسفرت عن مقتل حوالي 460 شخصاً وإصابة أكثر من 20 ألفاً بجروح حتى اليوم.

ومنذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر عُثر على نشطاء جثثا في عدد من المدن العراقية، كذلك احتُجز عشرات المتظاهرين والناشطين لفترات متفاوتة على أيدي مسلّحين قيل إنهم كانوا يرتدون الزي العسكري إلا أن السلطات لم تتمكن من تحديد هوياتهم.

وأوضح مصدر في الشرطة أن "مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة الناشط محمد جاسم الدجيلي وأصابوه بإطلاقة في الظهر، نقل على إثرها إلى المستشفى حيث فارق الحياة صباح الأحد".

وبحسب مصادر مقربة من الدجيلي، فإن أحد أصدقائه كان برفقته، وأصيب كذلك في الحادثة ولا يزال في المستشفى يتلقى العلاج.

وأشار أقرباء الدجيلي إلى أنه واظب منذ انطلاق المظاهرات المنددة بالفساد والمطالبة بتغيير نظام الحكم في البلاد، على الحضور إلى ساحة التحرير، وعمل على تقديم المأكل والمشرب للمتظاهرين.

وجرت مراسم تشييع مهيبة للدجيلي في مدينة الصدر حيث منزله في شرق بغداد. وأصبح الدجيلي رابع ناشط يقتل في العراق منذ الثاني من كانون الأول/ديسمبر.
 

سلسلة اغتيلات

فالأربعاء عثر أقارب الناشط المدني البارز علي اللامي (49 عاما) عليه جثة مصابة بثلاث رصاصات في الرأس أطلقت عليه من الخلف أثناء توجهه إلى منزل شقيقته.

وتعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى بالفعل لتهديدات وعمليات خطف وقتل، يقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر.

وعثر الأسبوع الماضي على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاماً قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها.

ودعا تقرير خاص بالمظاهرات صادر عن بعثة الأمم المتحدة في العراق، السلطات إلى وقف استهداف المتظاهرين وملاحقة المتورطين بذلك.

وقد حمّلت البعثة في التقرير "جهة مجهولة ثالثة"، و"كيانات مسلحة"، و"خارجين عن القانون" و"مفسدين" مسؤولية "القتل المتعمد والخطف والاحتجاز التعسفي".

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.