تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يلتقي السراج مجددا ويؤكد تقديمه "كل أنواع الدعم إلى ليبيا"

لقاء جمع أردوغان والسراج في أنقرة
لقاء جمع أردوغان والسراج في أنقرة أ ف ب / أرشيف
5 دقائق

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في قصر دولمة بهجة على الضفة الأوروبية لإسطنبول، وفق ما أعلنت الرئاسة التركية دون إعطاء مزيد من التفاصيل. ويأتي ذلك بعد نحو أسبوعين من لقاء جمعهما أسفرعن توقيع اتفاق أمني عسكري بينهما أثار حفيظة عدة دول مجاورة من بينها اليونان.

إعلان

للمرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع، استقبل الرئيس التركي رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج بعد أيام من تلويح رجب طيب أردوغان بإرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعمه.

ويأتي هذا اللقاء الذي عقد بعيدا من الإعلام والذي لم يكن مدرجا على جدول الأعمال المعلن للرئيس التركي، في قصر دولمة بهجة على الضفة الأوروبية لإسطنبول، وفق ما أعلنت الرئاسة التركية دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ويذكر أن الرجلين قد التقيا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر في إسطنبول حيث وقعا اتفاقا يرسم الحدود البحرية المثيرة للجدل كما وقعا اتفاق تعاون أمني يتيح لتركيا تقديم مساعدات عسكرية إلى حكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وقد طرح الاتفاق الأخير السبت على البرلمان التركي لمناقشته والمصادقة عليه. والثلاثاء أعلن أردوغان أن تركيا مستعدة لنشر قوات في ليبيا لدعم حكومة الوفاق إذا ما طلبت الأخيرة دعما من هذا النوع.

وتتجه الأنظار في ليبيا إلى طرابلس حيث يشن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، هجوما للسيطرة على طرابلس معقل حكومة الوفاق.

وخلال مقابلة مع قناة "خبر" التلفزيونية التركية اكتفى أردوغان في ردّه على سؤال عن هذا اللقاء بالقول إن "تركيا تقرر لوحدها المبادرة التي تتّخذها" في حال طلبت حكومة الوفاق من أنقرة إرسال قوات تركية.

وتابع "لقد قلت سابقا إننا مستعدون لتقديم كل أنواع الدعم إلى ليبيا".

كما أعلنت أنقرة أنها ستسمح لليبيين ممن هم دون 16 عاما وفوق الخامسة والخمسين بدخول أراضيها من دون تأشيرات، في مؤشر آخر إلى التقارب بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية.

للمزيد - وثائقي حصري "ليبيا.. العبور إلى الجحيم"

وتشهد ليبيا نزاعا بين حكومة الوفاق المدعومة من تركيا وقطر، والمشير خليفة حفتر المدعوم من مصر والإمارات. فيما تشن قوات حفتر منذ نيسان/أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس وقد أعلنت الخميس أنها بدأت "معركة حاسمة" للسيطرة على العاصمة الليبية.

ودانت دول عدة الاتفاق البحري الموقع بين أنقرة وحكومة الوفاق، بينها اليونان وقبرص لأنه يعطي أنقرة سيادة على مناطق شاسعة في شرق البحر المتوسط الغني بالموارد النفطية.

وبعد توقيع الاتفاق أكدت الحكومة التركية أنها ستمنع أي عملية استكشاف للنفط لا تحظى بموافقتها.

وفي هذا السياق المتأزم أعلنت تركيا السبت أنها ستنشر طائرات مسيّرة في مطار يقع في الشطر الشمالي من قبرص الذي تحتله أنقرة منذ العام 1974.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.