تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الساحل تدعو المجتمع الدولي لدعمها في مواجهة الخطر الجهادي

فرقة غينية تابعة لمينوسما في قافلة لوجيستية تغادر من غاو في كيدال ، مالي ، في 17 فبراير 2017.
فرقة غينية تابعة لمينوسما في قافلة لوجيستية تغادر من غاو في كيدال ، مالي ، في 17 فبراير 2017. رويترز/أرشيف

دعت الدول الخمس في مجموعة الساحل الأحد، في ختام قمة جمعتها في نيامي، المجمتع الدولي لدعمها في مواجهة الخطر الجهادي. ويرجح أن تكون هذه الرسائل موجهة بالدرجة الأولى إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي طلب من قادة هذه الدول "توضيح" مواقفهم من وجود القوات الفرنسية على أراضيهم.

إعلان

في ختام قمتها، قررت الدول الخمس في مجموعة الساحل الأحد في نيامي تعزيز تعاونها داعية المجتمع الدولي إلى دعمها للقضاء على الخطر الجهادي المتنامي على أراضيها.

وتضمن البيان الختامي لقمة ضمت رؤساء النيجر وبوركينا فاسو ومالي وتشاد ومورتيانيا أن "رؤساء الدول كرروا عزمهم على بذل ما في وسعهم لتحسين التنسيق بين القوة المشتركة والقوات الوطنية والقوات الدولية الحليفة".

وكان مقررا أن تعقد القمة في واغادوغو، لكنها نقلت إلى نيامي تضامنا بعد هجوم دام استهدف معسكر إيناتيس الثلاثاء في غرب النيجر قرب الحدود المالية وأسفر عن مقتل 71 جنديا نيجريا بأيدي الجهاديين.

كذلك، وجه رؤساء الدول نداء إلى البلدان الأخرى في المنطقة من أجل "تعزيز التنسيق بين أجهزة الأمن والاستخبارات في مكافحة الإرهاب والجريمة عبر الحدود"، وفق البيان.

ورغم انتشار القوات الفرنسية (4500 جندي في إطار قوة برخان) وتلك الإقليمية، إضافة إلى قوة الأمم المتحدة في مالي وقوات أمريكية، تتعرض منطقة الساحل لهجمات جهادية متزايدة ودموية منذ أعمال العنف الأولى في شمال مالي العام 2012.

وأثار هجوم إيناتيس، الأكثر دموية في تاريخ النيجر والذي تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية"، صدمة في البلاد التي أعلنت الحداد ثلاثة أيام من الجمعة إلى الأحد. واستهدفت هجمات أخرى في الأشهر الأخيرة مالي وبوركينا.

وطلب الرؤساء أيضا من المجتمع الدولي "تعزيز دعمه" في وجه "التهديد الجهادي"، وكرروا الطلب من الأمم المتحدة تعزيز تفويض القوة العسكرية المشتركة وتلك الأممية في مالي.

"قوس إرهابي"

ونبه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأحد إلى أن المجموعات الإرهابية في منطقة الساحل، المرتبطة خصوصا بتنظيم "الدولة الإسلامية"، بصدد تشكيل "قوس" نحو تشاد ونيجيريا قد "يمتد" حتى الشرق الأوسط.

وفي إشارة إلى الجدل حول وجود قوات أجنبية في الساحل، اعتبر رئيس النيجر محمد إيسوفو أنه "من أجل مقاتلة الإرهاب، نحتاج إلى مزيد من الحلفاء".

ورحب بمشروع عملية تاكوبا التي تجمع قوات خاصة من دول أوروبية عدة بهدف تأمين تعزيزات للجيش المالي.

وقد تكون هذه الرسائل موجهة بالدرجة الأولى إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي طلب من قادة مجموعة الساحل "توضيح" مواقفهم من وجود القوات الفرنسية في دولهم، وخصوصا أنه جاء بناء على طلبهم وليس "لأغراض استعمارية".


فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.