تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تفرط قطر في علاقاتها مع تركيا لطي صفحة الخلافات مع السعودية؟

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. أ ف ب

أكد وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" أن المحادثات الجارية مع السعودية "كسرت الجمود" القائم منذ أكثر من سنتين، معربا عن تفاؤله حيال الأزمة الدبلوماسية في الخليج. وأوضح أن الدوحة ستبقى ممتنة لأي دولة فتحت أبوابها لقطر وساعدتها خلال الأزمة، "ولن ندير ظهرنا لها أبدا"، في إشارة إلى تركيا.

إعلان

أعرب وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بثتها الاثنين عن تفاؤله حيال الأزمة الدبلوماسية في الخليج، مؤكدا أن المحادثات الجارية مع السعودية "كسرت الجمود" القائم منذ أكثر من سنتين.

وقال الوزير القطري، والذي زار الرياض مؤخرا: "هناك تقدم (...) كسرنا الجمود (...) وبدأنا التواصل مع السعوديين". وتابع: "من وجهة نظرنا في قطر، نود أن نستوعب" مصادر الخلاف، مضيفا: "نريد أن ندرسها ونقيّمها وأن نتطلع إلى الحلول التي يمكن أن تحصنا في المستقبل من أية أزمة محتملة".

لكنه شدد على أن الدوحة ليست مستعدة لتغيير علاقتها مع تركيا، التي تعتبر قطر أنها إلى جانب إيران، ساعدتها في تخطي تبعات المقاطعة الاقتصادية للدول الأربع. وأوضح أن "أي دولة فتحت لنا أبوابها وساعدتنا خلال الأزمة، سنبقى ممتنين لها (...) ولن ندير ظهرنا لها أبدا".

وكانت الدول الخليجية الأربع، المقاطعة للدوحة وعلى رأسها السعودية، قدمت 13 شرطا لإعادة العلاقات مع الإمارة الثرية، بينها إغلاق قناة الجزيرة، وخفض العلاقات مع إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر.

للمزيد: الخليج: نحو المصالحة؟

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في حزيران/يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة والتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة.

وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقّلات القطريين.

والأسبوع الماضي، انعقدت قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض بغياب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لكن الوفد القطري حظي على الرغم من ذلك باستقبال حار لدى وصوله إلى المملكة لحضور الاجتماع السنوي.

واستقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني لدى وصوله إلى المطار في العاصمة السعودية.

وفي الأسابيع الأخيرة، ظهرت بوادر انفراج إذ شاركت السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج لكرة القدم في قطر هذا الشهر. كذلك يشارك الهلال السعودي حاليا في كأس العالم للأندية المقامة في الإمارة الغنية.



فرانس24/ رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.