تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: مظاهرات طلابية حاشدة ضد الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون

الطلاب الجزائريون يتظاهرون احتجاجًا على الانتخابات الرئاسية في الجزائر العاصمة، الجزائر،  17 ديسمبر/ كانون الثاني 2019.
الطلاب الجزائريون يتظاهرون احتجاجًا على الانتخابات الرئاسية في الجزائر العاصمة، الجزائر، 17 ديسمبر/ كانون الثاني 2019. رويترز

تظاهر آلاف الطلاب والأساتذة والمواطنين في الجزائر العاصمة الثلاثاء، ضد الرئيس عبد المجيد تبون رافضين عرض الحوار الذي تقدم به للحراك، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية. وهتف المتظاهرون وسط هتافات "الانتخابات مزوة ولا تملكون الشرعية والمسيرة مستمرة"، "تبون لن يحكمنا" و"تبون سنسقطك من المرادية" في إشارة إلى قصر الرئاسة الواقع بحي المرادية بمرتفعات العاصمة الجزائرية.

إعلان

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء أن آلاف الطلاب والأساتذة والمواطنين تظاهروا في الجزائر العاصمة الثلاثاء، ضد الرئيس عبد المجيد تبون رافضين عرض الحوار الذي تقدم به للحراك.

وسارت المظاهرة الأسبوعية للطلاب غداة إعلان المجلس الدستوري، النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس وأسفرت عن انتخاب، رئيس الوزراء السابق إبان عهد عبد العزيز بوتفليقة، عبد المجيد تبون، يبلغ من العمر 74 عاما، رئيسا للجمهورية بنسبة 58,13 بالمئة.

وسط هتافات "الانتخابات مزوة ولا تملكون الشرعية والمسيرة مستمرة" سار المتظاهرون لمسافة كيلومترين دون حوادث في شوارع العاصمة وسط انتشار كبير للشرطة.

"تبون لن يحكمنا"

وفي أول تصريح بعد انتخابه رئيسا للجمهورية في اقتراع اتسم بنسبة مقاطعة قياسية، عرض تبون الجمعة "حوارا جادا من أجل بناء جزائر جديدة" على الحراك الشعبي الذي قاطع انتخابات الخميس بتظاهرات حاشدة كما دأب على ذلك منذ انطلاقته في 22 شباط/فبراير.

ورد المتظاهرون على عرضه بشعارات "تبون لن يحكمنا" و"تبون سنسقطك من المرادية" في إشارة إلى قصر الرئاسة الواقع بحي المرادية بمرتفعات العاصمة الجزائرية.

للمزيد - الجزائر: أيُّ خياراتٍ للحراك الآن؟

وعد الرئيس المنتخب بأن أول الإجراءات التي سيقوم بها  "تعديل الدستور" وتقديم النص الجديد إلى الاستفتاء الشعبي. ورفض الحراك إجراء الانتخابات الرئاسية، لأنها ليست سوى وسيلة لتجديد النظام القائم، المتهم بالتزوير على نطاق واسع خلال العشرين عاما الماضية.

"تعديل الدستور يكون مع رئيس شرعي"

ويطالب بأن تكون الإصلاحات السياسية تحت إشراف "مؤسسات انتقالية" وليس من طرف النظام الحاكم منذ استقلال البلاد في عام 1962. وعلى العديد من اللافتات كتب متظاهرون الثلاثاء، أن "تعديل الدستور يكون مع رئيس شرعي".

للمزيد - الجزائر: أحزاب المعارضة تنتقد المسار الانتخابي في ظل الرفض الشعبي

وبلغت نسبة المشاركة نحو 40 في المئة وهي أدنى نسبة في كل الانتخابات الرئاسية في تاريخ الجزائر. ومع ذلك فإن هذه الأرقام تظل مضخمة بحسب الحراك ومراقبين.

وقال سيد علي الطالب (25 عاما) "نحن لا نعترف بهذا الرئيس وبالنسبة لنا عرض الحوار الذي قدمه غير جدّي بما أنه غير مرفق بإجراءات تهدئة كإطلاق سراح، المعتقلين السياسيين" في إشارة إلى نحو 150 متظاهرا وناشطا وصحافيا تم توقيفهم خلال الحراك.

وبالنسبة لهذا الطالب في الهندسة الميكانيكية يجب أن يكون "هدف الحوار انتقالا ديمقراطيا  وليس لإعادة تدوير النظام القديم".

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.