تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنوب السودان: اتفاق بين الرئيس وزعيم المعارضة على تشكيل حكومة وحدة وطنية

حميدتي، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني  يرفع يد ريك مشار زعيم المعارضة ورئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت بعد اتفاقهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية في جوبا، جنوب السودان، 17 ديسمبر/ كانون الأول 2019.
حميدتي، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يرفع يد ريك مشار زعيم المعارضة ورئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت بعد اتفاقهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية في جوبا، جنوب السودان، 17 ديسمبر/ كانون الأول 2019. رويترز

اتفق الثلاثاء رئيس جنوب السودان سلفا كير مع زعيم المعارضة رياك مشار على تشكيل حكومة وحدة وطنية في 12 أيار/مايو كحد أقصى. ويواجه الطرفان انتقادات دولية جراء تعثر محادثات السلام، خصوصا بعدما فشلا في الالتزام بالمهلة الثانية الممنوحة لهما من قبل دول المنطقة من أجل تشكيل حكومة، لذا تم منحهما مئة يوم إضافية بهدف التوصل إلى اتفاق حول الحكومة.

إعلان

في وقت يواجه الطرفان انتقادات دولية جراء تعثر محادثات السلام بينهما، أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير الثلاثاء التوصل أخيرا إلى اتفاق مع زعيم المعارضة رياك مشار بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل انتهاء مهلة شباط/فبراير.

وصرح كير "قلنا إنه بعد مرور مئة يوم علينا تشكيل الحكومة"، في إشارة إلى التمديد الذي مُنح لهما بعدما فشلا بالالتزام بمهلة سابقة كانت محددة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر.

ونص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية في 12 أيار/مايو حدا أقصى، لكنهما عجزا عن تحقيق ذلك، ليتم تمديد المهلة ستة أشهر إضافية حتى 12 تشرين الثاني/نوفمبر.

اتفاق على عدم تجاوز المهلة الجديدة

وانتهت المهلة الثانية دون تشكيل حكومة الوحدة، ما دفع دول المنطقة التي ترعى عملية التهدئة إلى منحهما مئة يوم إضافية للتوصل الى اتفاق حول الحكومة.

ويختلف الطرفان حول تعيين بعض الحدود وتجميع المقاتلين ودمجهم في جيش موحد، تنفيذا لبند رئيسي في اتفاق السلام.

وفي أعقاب مباحثاتهما في جوبا، أعلن كير أنه اتفق مع مشار على عدم تجاوز المهلة الجديدة.

للمزيدجنوب السودان: إرجاء تشكيل حكومة الوحدة لـ"غياب الإرادة السياسية والتمويل وضيق الوقت"

وغرقت دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها عن السودان العام 2011، في حرب أهلية في كانون الأول/ديسمبر 2013 إثر اتهام رئيسها وهو من قبائل الدينكا، نائبه السابق وهو من قبائل النوير، بتدبير انقلاب عليه.

وأدى الصراع إلى مقتل نحو 400 ألف شخص بحسب إحصاء حديث العهد، ودفع أكثر من أربعة ملايين، أي ما يوازي ثلث سكان جنوب السودان، إلى النزوح.

وعجزت عدة اتفاقات سلام وجهود وساطة لتأمين سلام مستمر لأحدث دول العالم.

لكنّ اتفاق السلام الموقع عام 2018 أسفر عن تراجع كبير في الأعمال القتالية، من دون أن تتوقف نهائيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.