تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيسي يؤكد أن مصر "لن تسمح لأحد" بالسيطرة على ليبيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المشير الليبي خليفة حفتر في القاهرة، 14 نيسان/أبريل 2019.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المشير الليبي خليفة حفتر في القاهرة، 14 نيسان/أبريل 2019. رويترز
4 دقائق

في تصريحات للصحف المصرية الحكومية والخاصة نشرت الثلاثاء، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على موقف بلاده تجاه الجارة الليبية مشددا أن القاهرة لن تسمح لأحد بالسيطرة على ليبيا. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس. وفي الوقت نفسه، التقى فائز السراج،  وزير الخارجية الإيطالي الذي أكد على أنه "لا حل عسكريا للأزمة الليبية".

إعلان

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده لن تسمح لأحد بالسيطرة على ليبيا بعد أيام من تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس. وقال السيسي في تصريحات للصحف المصرية الحكومية والخاصة نشرت الثلاثاء "لن نسمح لأحد أن يعتقد أنه يستطيع السيطرة علي ليبيا والسودان ولن نسمح لأحد بالسيطرة عليهما".

وأضاف في التصريحات التي نشرتها أكثر من صحيفة من بينها "الأهرام" الحكومية، أنه "أمر في صميم الأمن القومي المصري"، مشيرا إلى أن السودان وليبيا "دول جوار" مباشر لمصر.

مصر و"المعركة الحاسمة"

وشدد الرئيس المصري بلهجة قاطعة، بحسب صحيفة "الشروق" الخاصة على أن بلاده "لن تتخلى عن الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي الذي أطلق الخميس ما أسماه "المعركة الحاسمة" للسيطرة على طرابلس معقل حكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج ويعترف بها المجتمع الدولي. وبدأت قوات حفتر منذ نيسان/أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس. وتابع السيسي "لا يمكن أن نرضى بإقامة دولة في ليبيا للميليشيات والجماعات المسلحة والإرهابية والمتطرفة".

وجاءت تصريحات الرئيس المصري غداة لقاء في إسطنبول بين الرئيس التركي والسراج هو الثاني بين الرجلين في غضون ثلاثة أسابيع. كما جاءت بعد أيام من تلويح رجب طيب أردوغان بإرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعمه.

للمزيد: أردوغان يلتقي السراج مجددا ويؤكد تقديمه "كل أنواع الدعم إلى ليبيا"

وكان أردوغان والسراج قد التقيا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر في إسطنبول حيث وقّعا اتفاقا مثيرا للجدل يرسّم الحدود البحرية، كما وقعا اتفاق تعاون أمني يتيح لتركيا تقديم مساعدات عسكرية إلى حكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة. وقد طرح الاتفاق الأخير السبت على البرلمان التركي لمناقشته والمصادقة عليه.

السراج يلتقي وزير الخارجية الإيطالي

ومن جهة أخرى، التقى فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، لويجي دي مايو، وزير الخارجية الإيطالي في طرابلس، وفقا لبيان لحكومة الوفاق. ونقل البيان عن الوزير الإيطالي قوله أن "لا حل عسكريا للأزمة الليبية".

كما عبر عن أمله أن "يحقق مؤتمر برلين المزمع عقده لبحث الازمة الليبية، توافقا بين كافة الدول المهتمة بالشأن الليبي".

للمزيد: أردوغان يبدي استعداده لإرسال جنود إلى ليبيا إذا تلقى طلبا من حكومة السراج

من جهته، أكد السراج متابعة الترتيبات الخاصة بمؤتمر برلين، مؤكدا "ضرورة دعوة كل الدول المعنية بالشأن الليبي إلى هذا اللقاء دون إقصاء".

كما تطرقت المحادثات إلى التعاون المشترك في مجالات الأمن والاقتصاد والهجرة غير الشرعية، وفقا للبيان.

ومن المقرر بحسب وسائل إعلام إيطالية، أن يلتقي دي مايو المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا في وقت لاحق.

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من نيسان/أبريل عندما شنت القوات الموالية للمشير حفتر هجوما للسيطرة على  طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.