تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرلمان العراقي يناقش مشروع قانون جديد للانتخابات وسط استمرار المظاهرات

صورة ملتقطة من شاشة فرانس24
صورة ملتقطة من شاشة فرانس24 صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

بدأ مجلس النواب العراقي مناقشة مشروع قانون الانتخابات الذي يعارضه الشارع العراقي. وشهدت الجلسة نقاشا حادا، وتوقفت بعد انسحاب الكتل الكردية بسبب طرح مواد من القانون محل خلاف. وتبقى المعضلة مسألة الكتلة النيابية الأكثر عددا في البرلمان. ومفهوم الكتلة الأكبر هو الائتلاف الذي يضم أكبر عدد من النواب بعد الانتخابات، وليس بالضرورة أن يكون التحالف الفائز بأكبر عدد من المقاعد بعد الاقتراع.

إعلان

على الرغم من رفض الشارع لمشروع قانون الانتخابات من قبل الشارع العراقي، بدأ مجلس النواب في التصويت على مشروع القانون المثير للجدل. إذ يرفض المحتجون أن يكون رئيس الوزراء المقبل من الكتل السياسية، ويصرون على أن يكون مستقلا، خاصة مع رواج لائحة من أسماء المرشحين لمنصب رئيس الوزراء من داخل الأحزاب السياسية.
 

وشهدت جلسة البرلمان انسحاب كتل نيابية كردستانية، بسبب طرح مادتين خلافيتين في المشروع للتصويت، هما المادة الخامسة عشرة والسادسة عشرة. وتخص المادتان طبيعة الدوائر الانتخابية وإن كان التصويت ينظم في دورة واحدة أم دورتين.

ساحة التحرير

ووصلت الأسماء إلى ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات في وسط العاصمة بغداد.

وقال حسين علي لفتة (23 عاما) لوكالة الأنباء الفرنسية إن "السوداني والسهيل لا يمثلاننا، أنا كمواطن عراقي أرفضهما وساحة التحرير ترفضهما".

وأضاف أن "ما تقوم به السلطة هي أنها تبدل المناصب للأشخاص أنفسهم في الحكم، وكأنها لعبة شطرنج".

للمزيد: العراق: تواصل المشاورات لتسمية رئيس حكومة جديد والمهلة الدستورية تقترب من نهايتها

وتبقى المعضلة مسألة الكتلة النيابية الأكثر عددا في البرلمان. ومفهوم الكتلة الأكبر هو الائتلاف الذي يضم أكبر عدد من النواب بعد الانتخابات، وليس بالضرورة أن يكون التحالف الفائز بأكبر عدد من المقاعد بعد الاقتراع.

ولم تكن الكتلة الأكبر واضحة بعيد الانتخابات التشريعية في أيار/مايو 2018، وجاءت تسمية عبد المهدي رئيسا للوزراء حينها بتوافق سياسي جرى خلال ساعات، بعيد انتخاب صالح رئيسا للجمهورية.

غير أن المهمة اليوم صعبة على أي مرشح ينال ثقة البرلمان، ويكون قادرا على تلبية مطالب الشارع وسحب المحتجين، بعد أكثر من شهرين من التظاهرات التي أسفرت عن مقتل نحو 460 شخصا وإصابة أكثر من 20 ألفا بجروح.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.