تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سعد الحريري: لن أترشح لتشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة

رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري
رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري أ ف ب

عشية استشارات مخصصة لتكليف شخصية تقوم بتأليف الحكومة في لبنان، أعلن رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الأربعاء أنه لن يكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط انقسام سياسي حاد ومطالبة المتظاهرين بحكومة اختصاصيين.

إعلان

بسبب "المواقف التي ظهرت تجاهه في الأيام القليلة الماضية" حيال مسألة تشكيله للحكومة، قرر رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري أنه لن يكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة، على حد قوله.

وقال الحريري في بيان، عشية استشارات مخصصة لتكليف شخصية تأليف الحكومة، ووسط انقسام سياسي حاد ومطالب المتظاهرين بحكومة اختصاصيين، "لما تبين لي أنه رغم التزامي القاطع بتشكيل حكومة اختصاصيين، فإن المواقف التي ظهرت في الأيام القليلة الماضية من مسألة تسميتي هي مواقف غير قابلة للتبديل، فإنني أعلن أنني لن أكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة".

"سأشارك في استشارات الخميس"

وأكد في الوقت نفسه أنه سيتوجه للمشاركة في الاستشارات المقررة الخميس بعد تأجيلها مرتين.

وأرجأ رئيس الجمهورية ميشال عون الاثنين وللمرة الثانية موعد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة بعدما بدا أن الحريري هو الأوفر حظا، وخصوصاً أنه يُعد الزعيم السني الأبرز في لبنان ويترأس كتلة من 12 نائبا.

للمزيد: سعد الحريري ونبيه بري يدعوان اللبنانيين إلى عدم الانجرار نحو "الفتنة"

وطلب الحريري تأجيل الاستشارات كونها كانت ستؤدي إلى "تسمية من دون مشاركة كتلة مسيحية وازنة فيها" بعد توجه الكتلتين المسيحيتين الأبرز، "التيار الوطني الحر" بزعامة عون وحزب "القوات اللبنانية"، لعدم تسميته في بلد يقوم نظامه السياسي على المحاصصة الطائفية، ما أعاد خلط الأوراق السياسية.

"لا يلوح في الأفق اسم أي مرشح بديل"

وأعلن الحريري مرارا إصراره على ترؤس حكومة اختصاصيين، الأمر الذي رفضته القوى السياسية الرئيسية لا سيما حزب الله، خصمه الأبرز، على الرغم من إعلانه عدم ممانعته تكليف الحريري تشكيل حكومة لا تقصي أي طرف سياسي رئيسي.

للمزيد - لبنان: ارتفاع حالات الانتحار بسبب الأزمة الاقتصادية

وجاءت خطوة الحريري في وقت لا يلوح في الأفق اسم أي مرشح بديل، ما يزيد من تعقيدات الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بلبنان.

ولا يعني توافق القوى السياسية على تسمية رئيس جديد للحكومة أن ولادتها ستكون سهلة، إذ غالبا ما تستغرق العملية أشهرا عدة جراء الخلاف على تقاسم الحصص، خصوصا مع عدم توافق القوى السياسية أساسا على شكل الحكومة المقبلة التي يريدها المتظاهرون من اختصاصيين مستقلين عن الأحزاب السياسية والسلطة الحالية.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.