تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هي الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة؟

رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي يتحدث أمام البرلمان بعد التصويت على الثقة 24 تشرين الأول/أكتوبر 2018
رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي يتحدث أمام البرلمان بعد التصويت على الثقة 24 تشرين الأول/أكتوبر 2018 أ ف ب/ أرشيف
4 دقائق

عشية انتهاء المهلة الدستورية لاختيار رئيس وزراء عراقي جديد الخميس، استقرت مفاوضات الكتل السياسية في بغداد على ثلاثة أسماء، إضافة إلى رابع يقدم نفسه ناطقا باسم الشعب الذي يرفض أي شخصية مرتبطة بنظام الأعوام الـ16 الماضية. فما هي أبرز الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة؟

إعلان

منذ موافقة مجلس النواب في الأول من كانون الأول/ديسمبر الحالي على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، بدأت بورصة السياسة تداول أسماء عدة، بعضها كان جديا، وأخرى كانت أوراقا محروقة لاستبعادها.

وعشية انتهاء المهلة الدستورية لاختيار رئيس وزراء عراقي جديد الخميس، بدت الرؤية واضحة حيث استقرت طاولة مفاوضات الكتل السياسية على أربعة أسماء، في الوقت الذي يرفض الحراك جميع الرموز السياسية القديمة.

وطرحت ثلاثة أسماء مؤخرا، هي وزير التعليم العالي قصي السهيل، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق محمد شياع السوداني، ورئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي.

للمزيد - العراق: تواصل المشاورات لتسمية رئيس حكومة جديد والمهلة الدستورية تقترب من نهايتها

وكانت مصادر سياسية عدة أشارت في وقت سابق لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن طهران، تسعى إلى فرض اسم السهيل على الكتل السياسية السنية كمرشح أوحد لإيصاله إلى رئاسة الحكومة.

والسهيل عضو سابق في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وانضم في ما بعد إلى كتلة دولة القانون، التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وإن كانت حظوظ السهيل مرتفعة في الساعات الأخيرة، إلا أن كون المشاورات في العراق كصندوق أسرار تخرج منه المفاجأة في الوقت بدل الضائع، يجعل من الصعب التكهن بشكل نهائي.

السوداني والكاظمي وفائق الشيخ علي

فالأسبوع الماضي، كان الاسم الأكثر تداولا هو السوداني، الذي أعلن استقالته من حزب الدعوة وكتلة دولة القانون التي ينتمي إليها أيضا. لكن أسهمه تراجعت بين ليلة وضحاها، من دون معرفة الأسباب.

يبقى اسم الكاظمي داخل درج رئيس الجمهورية برهم صالح، الذي "يراهن على اللحظات الأخيرة" لتقديم مرشحه، وهو ما يضمنه له الدستور، وفق مصادر سياسية.

لكن الصعوبة تكمن في أن الكاظمي محسوب على الولايات المتحدة، ما يجعل من الصعب أن يحظى بموافقة طهران، إلا في حال تسوية.

للمزيد: العراق.. وسائل إعلام تتهم السلطات بـ"تكميم الأفواه"

وفي حال انعدام التوافق، يبقى الخيار الدستوري أن يصبح صالح رئيسا للوزراء بحكم الأمر الواقع، في حالة الفراغ، لمدة 15 يوماً وفق المادة 81 من الدستور، على أن يكلف خلالها مرشحا جديدا.

في الجهة المقابلة، قدم النائب الليبرالي فائق الشيخ علي، المعروف بانتقاده للفساد المستشري في مفاصل الدولة، ترشيحه رسميا إلى رئيس الجمهورية.

وقال الشيخ علي في كتاب ترشحه الذي نشره على تويتر "أتقدم إلى فخامتكم بالترشح لتكليفي تشكيل حكومة مهنية متخصصة غير متحزبة بعيدة عن المحاصصة الطائفية والعرقية".

ويعتبر الشيخ علي نائبا مثيرا للجدل، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اشتهر بتغريداته التي تتضمن الكثير من التلميحات ضد سياسيين من خصومه. وسبق أن رفع البرلمان الحصانة عنه بتهمة "تمجيد البعث".

السوداني حاول مقابلة السيستاني

وأكدت مصادر مقربة من المرجعية الدينية الشيعية العليا في النجف، لوكالة الأنباء الفرنسية أن السوداني حاول مقابلة آية الله علي السيستاني، لكنه لم ينجح في ذلك، ما اعتبره البعض فيتو.

لكن المرجعية أعلنت سابقا عدم مشاركتها في أي مشاورات أو مفاوضات وسحب يدها من مباركة أي اسم يطرح، خلافاً للسنوات الـ16 الماضية، حين اضطلعت بدور حاسم غير مباشر في رسم المسار السياسي للبلاد.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.