تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هم الرؤساء الذين تعاقبوا على حكم الجزائر منذ الاستقلال؟

صورة مجمعة لأبرز رؤساء الجزائر
صورة مجمعة لأبرز رؤساء الجزائر أ ف ب/ أرشيف

أدى الخميس الرئيس الجزائري المنتخب حديثا عبد المجيد تبون اليمين الدستورية رئيسا للجمهورية في حفل رسمي ليتسلم بذلك مهامه رسميا. وقد فاز تبون من الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر/كانون الأول للعام الجاري. ومنذ أن أعلنت الجزائر استقلالها في الخامس من يوليو/تموز للعام 1962، تعاقب على منصب رئيس الجمهورية عدد من الرؤساء فمن هم؟

إعلان

تعاقب عدد من الرؤساء على حكم الجزائر، وكان لكل منهم بصمته في المسار السياسي الحديث للبلاد، وهم كالتالي:

 أحمد بن بلة ..

في سبتمبر/أيلول 1963، أصبح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أحمد بن بلة أول رئيس جمهورية في الجزائر بعد الاستقلال. وقد حكم بن بلة الجزائر من 1963 إلى 1965.

وتمت الإطاحة ببن بلة في 19 يونيو/حزيران 1965 عبر انقلاب قاده وزير الدفاع في حكومته، العقيد هواري بومدين الذي تولى رئاسة المجلس الثوري والحكومة.

أ ف ب/ أرشيف

للمزيد- إطلاق اسم أحمد بن بلة على ثاني أكبر مطار في الجزائر

                 
هواري بومدين

تولى بومدين حكم البلاد من 1965 حتى وفاته في 1978. اسمه الحقيقي محمد إبراهيم بوخروبة وقد التصق به اسمه العسكري "هواري بومدين" حتى وفاته. حظر بومدين التعددية النقابية والسياسية وجمد العمل البرلماني. وقام بتأميم شركات النفط عام 1971.

رابح بيطاط..

حكم رابح بيطاط الجزائر لمدة 45 يوما فقط كفترة انتقالية قبل أن يختار الجيش العقيد الشاذلي بن جديد، ليكون المرشح الوحيد للانتخابات الرئاسية في عام 1979، بدل عبد العزيز بوتفليقة الذي كان مرشحا لخلافة الرئيس هواري بومدين الذي توفي عام 1978.
 

الشاذلي بن جديد
الشاذلي بن جديد أ ف ب/ أرشيف

 

الشاذلي بن جديد

حكم البلاد من1979 حتى 1992. وفي عهده دخلت البلاد التعددية الحزبية بدل نظام الحزب الوحيد. وعرفت الجزائرخلال حكمه "ربيعا ديمقراطيا" جاء بانتفاضة كبيرة في 1988 ضد الأوضاع الاجتماعية، تم إخمادها بعنف من قبل الجيش الذي دفعه إلى مغادرة السلطة بعد الفوز الكاسح لجبهة الإنقاذ الإسلامية في الانتخابية التشريعية 1992.

للمزيد- الشاذلي بن جديد يكشف عن بعض "أسرار" الدولة الجزائرية
 

محمد بوضياف

حكم بوضياف البلاد لمدة خمسة أشهر عام 1992. ويعتبر بوضياف أحد رموز حرب التحرير الذي عاد من المنفى بعد أن حكم عليه نظام أحمد بلة بالإعدام في 1964. فبعد استقالة الشاذلي بن جديد الذي حلّ البرلمان، انتقل الحكم إلى المجلس الأعلى للدولة المشكل من خمسة أعضاء، برئاسة بوضياف.

واغتيل بوضياف، بعد أقل من ستة أشهر على يد عنصر من القوات الخاصة.

الرئيس الجزائري الراحل علي الكافي
الرئيس الجزائري الراحل علي الكافي أ ف ب/ أرشيف

علي كافي

خلف علي كافي بوضياف على رأس المجلس الأعلى للدولة حتى نهاية ولايته في يناير/كانون الثاني 1994. وسلم كافي السلطة لخليفته ليامين زروال في نفس السنة.
 

الرئيس السابق اليمين زروال
الرئيس السابق اليمين زروال أ ف ب/ أرشيف

اليامين زروال

عام 1994، تم اختيار اليامين زروال ليكون رئيس الدولة لفترة انتقالية. وفي 1995 انتخب على رأس البلاد قبل أن ينسحب من الساحة في 1999، وينظم انتخابات رئاسية مبكرة فاز فيها عبد العزيز بوتفليقة.
 

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الجزائر العاصمة في 11 مارس/آذار 2019
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الجزائر العاصمة في 11 مارس/آذار 2019 أ ف ب/ أرشيف

عبد العزيز بوتفليقة

بعد انسحاب كل المترشحين الآخرين تنديدا بالتزوير، فاز بوتفليقة بالانتخابات الرئاسية في1999 وأعيد انتخابه بأكثر من 80 بالمئة من الأصوات في 2004 و2009 ثم في 2014.

ورغم حالته الصحية الحرجة، سعى بوتفليقة إلى الترشح لولاية خامسة، لكن الشارع الجزائري رفض الأمر جملة وتفصيلا. ما أدى إلى اندلاع مظاهرات في 22 فبراير/شباط 2019، دفعته إلى التنحي في الثاني من أبريل/نيسان من نفس العام.

عبد القادر بن صالح
عبد القادر بن صالح رويترز

عبد القادر بن صالح

لعب عبد القادر بن صالح عدة أدوار في الحياة السياسية الجزائرية منذ شبابه، إذ انتخب نائبا في المجلس الشعبي الوطني وهو في سن تناهز 36 عاما، قبل أن يصبح سفيرا، ثم ناطقا باسم وزارة الخارجية. ومنذ عام 2002 أصبح رئيسا لمجلس الأمة، ليكون الرجل الثاني في الدولة، ويصبح دستوريا الشخص المخول كي يقود البلاد لفترة انتقالية بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حتى تنصيب الرئيس الجديد عبد المجيد تبون.

للمزيد - عبد القادر بن صالح: شخصية برزت في كنف النظام الجزائري تقود المرحلة الانتقالية

الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون. 13 ديسمبر/كانون الأول 2019.
الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون. 13 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز.

عبد المجيد تبون

تمكن عبد المجيد تبون من الفوز بكرسي الرئاسة الجزائرية، بعد انتخابات أسفرت عن فوزه بنسبة 58,15 بالمئة، في ظلّ احتجاجات غير مسبوقة شهدتها وما زالت تشهدها البلاد. وجاء فوز تبون بهذه الانتخابات، التي رفضها الشارع الجزائري، بعد عدة أشهر من الحراك. وينتظر الرئيس الجديد الكثير من الملفات أبرزها النجاح في عقد حوار مع الحراك، يساعد الجزائر على الانتقال إلى ما أسماه بـ"الجمهورية الجديدة".

للمزيد: من هو الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون؟

فرانس24/ أ ف ب 
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.