تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: تبون يعين صبري بوقادوم رئيسا لحكومة تصريف أعمال خلفا لبدوي

الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون بعد حلفه اليمين الدستورية، 19 ديسمبر/كانون الأول 2019.
الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون بعد حلفه اليمين الدستورية، 19 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز
3 دقائق

كلف رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون الخميس وزير الخارجية صبري بوقادوم برئاسة حكومة تصريف أعمال، بعد استقالة رئيس الحكومة نور الدين بدوي. وسيستمر جميع وزراء الحكومة السابقة في مناصبهم باستثناء وزير الداخلية صلاح الدين دحمون الذي تم تعيين وزير السكن كمال بلجود في مكانه.

إعلان

وافق الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون على استقالة رئيس الحكومة نور الدين بدوي الخميس، وقام بتعيين وزير الخارجية صبري بوقادوم خلفا له على رأس حكومة تصريف أعمال يستمر فيها جميع الوزراء تقريبا في أداء مهامهم، حسب ما أعلنت رئاسة الجمهورية.

وقال بيان للرئاسة نقلته وكالة الأنباء الرسمية "استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الخميس، بمقر رئاسة الجمهورية، السيد نور الدين بدوي، الوزير الأول، حيث قدم له استقالته التي حظيت بالموافقة".

وفي بيان آخر ذكرت الرئاسة أن تبون "عين صبري بوقادوم، وزير الشؤون الخارجية، وزيرا أولا بالنيابة. كما كلف أعضاء الحكومة الحالية بالاستمرار في مهامهم لتصريف الأعمال"، ما عدا وزير الداخلية صلاح الدين دحمون الذي أنهيت مهامه وعين مكانه وزير السكن كمال بلجود.

وكان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قد عيّن في آخر أيام حكمه، وزير الداخلية نور الدين بدوي (60 عاما) خلفا لأحمد أويحيى المحكوم عليه 15 سنة سجنا، لكنه لقي رفضا شعبيا من الحراك الذي طالب برحيله كأحد الباءات الثلاث إلى جانب بن صالح (عبد القادر، رئيس الدولة المؤقت الذي انتهت ولايته الخميس) وبلعيز (طيب، رئيس المجلس الدستوريا سابقا).

وحاول بدوي إسكات الاحتجاجات بوعود بتشكيل حكومة "من الشباب" ثم أعلن حكومة أغلب أعضائها من الموظفين رفيعي المستوى في الوزرات التي عينوا فيها مع بضعة وجوه جديدة من شباب كما في وزارات الثقافة والرياضة والعلاقات مع البرلمان.

تولى تبون (74 عاما) مهامه رئيسا للجمهورية الخميس فور أدائه اليمين الدستورية في حفل رسمي في قصر الأمم بالعاصمة، مجدّدا دعوته للحوار مع الحراك الشعبي، وملتزما بإجراء إصلاحات دستورية تقلص من صلاحيات الرئيس.

وفاز تبون بنسبة 58,13 بالمئة من الدورة الأولى للانتخابات في 12 كانون الأول/ديسمبر، ليخلف بوتفليقة الذي استقال في نيسان/أبريل تحت ضغط حركة احتجاجية غير مسبوقة، بعد 20 عاما في الحكم، تحت ضغط حراك شعبي غير مسبوق ضد النظام.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.