تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس الأمن: فيتو روسي-صيني ضد مشروع قرار لإرسال مساعدات لسوريا

جلسة لمجلس الأمن
جلسة لمجلس الأمن - رويترز

شهد مجلس الأمن الجمعة إسقاط مشروعي قرارين متعلقين بنقل مساعدات إنسانية إلى سوريا. المشروع الأول المقدم من ألمانيا وبلجيكا والكويت لتمرير مساعدات عبر نقاط حدودية عراقية، أسقطته روسيا والصين بطرح الفيتو. أما المشروع الثاني المقدم من روسيا لتمرير مساعدات عبر نقاط تركية، فلم يحصل على الأغلبية اللازمة لتطبيقه.

إعلان

استخدمت روسيا والصين الفيتو في مجلس الأمن الجمعة بشأن مشروع قرار قدمته ألمانيا وبلجيكا والكويت بتمرير مساعدات من الأمم المتحدة عبر نقاط حدودية عراقية إلى 4 ملايين سوري لمدة عام، تريد موسكو الحد منها. فقد صوت أعضاء المجلس الآخرون وعددهم 13 لصالح النص، لكن تم إسقاطه باستخدام الفيتو.

من جهة أخرى، لم تستطع روسيا الحصول على موافقة مجلس الأمن لتمديد ترخيص نقل مساعدات إنسانية إلى سوريا من نقطتين في تركيا. وأيد مشروع القرار الروسي خمسة أعضاء وعارضه ستة بينما امتنعت أربع دول عن التصويت.

ويحتاج أي مشروع قرار لموافقة تسعة أعضاء بالمجلس المؤلف من 15 بلدا فضلا عن عدم استخدام أي عضو من الدول الدائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، حق النقض (الفيتو).

"أكثر من 80 قتيلا في إدلب"

أما على صعيد التطورات الميدانية، فقد قتل أكثر من 80 مقاتلا من قوات النظام والفصائل المقاتلة في اشتباكات مستمرة بين الطرفين خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وقد تكبد النظام في هذه المعارك 30 قتيلا، مقابل 51 من مقاتلي الفصائل، غالبيتهم من هيئة تحرير الشام ومجموعات متحالفة معها.

وتدور منذ الخميس اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وفصائل مقاتلة أبرزها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) من جهة ثانية في محيط مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بحسب المرصد.

بموازاة ذلك، شنت طائرات روسية غارات على أطراف مدينتي معرة النعمان وسراقب المجاورة، بحسب المرصد.

"آلاف النازحين"

وأثار تصاعد التوتر موجة نزوح كثيفة، فقد نزح عشرات الآلاف من المدنيين منذ مطلع الأسبوع، وفق ما ذكرت الأمم المتحدة.

وأورد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أنه على ضوء "تكثيف الغارات الجوية والقصف منذ 16 ديسمبر/كانون الأول في جنوب إدلب، فر عشرات الآلاف من المدنيين من منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال".

"موفد الأمم المتحدة متشائم حيال جهود تعديل الدستور"

وفي وقت لاحق من مساء الجمعة، أعرب موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا عن تشاؤمه حيال جهود تعديل الدستور في سوريا، ما يتعارض مع تصريحاته المتفائلة الشهر الماضي.

وتضم لجنة مكلفة بإجراء مراجعة للدستور، تحت رعاية الأمم المتحدة، 150 شخصا موزعين بالتساوي بين الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني.

وأوكلت مجموعة مصغّرة تضم 45 مفاوضا مهمة صياغة الدستور الجديد. لكن الأمل ضئيل بإمكانية تحقيق اختراق للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 370 ألف شخص.

وقال الموفد غير بيدرسون في حديث عبر الفيديو لمجلس الأمن "لا أرى سببا لعقد اجتماع آخر للمجموعة المصغّرة". وتابع "إن العملية السياسية الأوسع ذات المغزى ستكون تلك التي تقترح إجراءات ملموسة مثل التقدم في إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين وتوضيح مصير المفقودين".

وأعرب عن "إحباطه الشديد" إزاء عدم إحراز تقدم، مضيفا أنّ "اللجنة الدستورية هشة وستظل كذلك".

فرانس24/أ ف ب/رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.