تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برلمان تركيا يصادق على اتفاق التعاون العسكري مع حكومة الوفاق الوطني الليبية

رجب طيب أردوغان يستقبل فايز السراج في إسطنبول، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
رجب طيب أردوغان يستقبل فايز السراج في إسطنبول، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز

صادق البرلمان التركي السبت على اتفاق التعاون العسكري والأمني الذي وقعته أنقرة في نوفمبر/تشرين الثاني مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، ما يتيح لتركيا تعزيز حضورها في ليبيا. وكان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج قد طلب الجمعة المساعدة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا والجزائر وتركيا لصد هجوم القوات الموالية لخليفة حفتر على طرابلس.

إعلان

صادق البرلمان التركي السبت على اتفاق التعاون العسكري والأمني الذي تم توقيعه في نوفمبر/تشرين الثاني مع حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة، ما يتيح لأنقرة تعزيز حضورها في ليبيا. وأعلن البرلمان عبر تويتر: "بات المشروع بمثابة قانون بعد المصادقة عليه".

وكان الرئيس رجب طيب إردوغان أعلن في العاشر من ديسمبر/كانون الأول أن تركيا مستعدة لنشر قوات في ليبيا دعما لحكومة الوفاق إذا طلبت الأخيرة ذلك، علما أنها تواجه هجوما لقوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا. لكن اتفاق التعاون العسكري لا يجيز لتركيا إرسال قوات مقاتلة الى ليبيا.

للمزيد- ليبيا: حكومة الوفاق الوطني "توافق على تفعيل" اتفاق عسكري مع تركيا

ولتصبح قادرة على إرسال قوات مقاتلة إلى ليبيا، على الحكومة التركية أن تدفع البرلمان إلى الموافقة على تفويض منفصل، مماثل لما تفعله كل عام لإرسال قوات ألى العراق وسوريا.
 

وينص الاتفاق بين أنقرة وطرابلس أيضا على مزيد من التعاون في مجالات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب والصناعة الدفاعية والهجرة.

كذلك، وقعت أنقرة، خلال زيارة قام بها رئيس حكومة الوفاق فايز السراج لإسطنبول في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، اتفاقا لترسيم الحدود البحرية يتيح لتركيا المطالبة بحقوق في مناطق واسعة في شرق المتوسط تطالب بها دول أخرى أبرزها اليونان.

وصادق النواب على ذلك الاتفاق في وقت سابق في ديسمبر/كانون الأول.

وتوثقت العلاقات بين تركيا وحكومة الوفاق رغم دعوات الجامعة العربية إلى إنهاء أي تعاون مع انقرة بعد الهجوم التركي على المقاتلين الأكراد في سوريا في أكتوبر/تشرين الأول.

فرانس24/ أ ف ب

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.