تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: قوات حفتر تعلن ضبط سفينة تركية قبالة ساحل درنة

مقاتل من قوات حفتر خلال إحدى المعارك في طرابلس 22 يونيو/حزيران 2019
مقاتل من قوات حفتر خلال إحدى المعارك في طرابلس 22 يونيو/حزيران 2019 رويترز

أعلنت قوات المشير خليفة حفتر، على لسان المتحدث باسمها اللواء أحمد المسماري، السبت ضبط سفينة تركية قبالة السواحل الشمالية الشرقية للبلاد، مشيرا إلى أنه "تم جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال للتفتيش والتحقق من حمولتها واتخاذ الإجراءات المتعارف عليها دوليا في مثل هذه الحالات".

إعلان

أعلن السبت اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات المشير خليفة حفتر عن ضبط سفينة تركية قبالة السواحل الشمالية الشرقية  للبلاد.

وأوضح اللواء أحمد المسماري المتحدث  في بيان نشره على صفحته الرسمية عبر فيس بوك، أنه "تم القبض على سفينة تحمل علم (غرينادا) يقودها طاقم يتكون من أتراك" وذلك أثناء "دورية في المياه الإقليمية الليبية قبالة ساحل درنة" الواقعة على بعد 1300 كلم شرق العاصمة طرابلس، لـ"السرية البحرية المقاتلة (سوسة)".

وتابع قائلا "تم جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال للتفتيش والتحقق من حمولتها واتخاذ الإجراءات المتعارف عليها دوليا في مثل هذه الحالات".

وميناء رأس هلال الواقع ضمن ساحل مدينة درنة يقع تحت سيطرة قوات حفتر شرق ليبيا.

ونشر المتحدث العسكري مقطع فيديو يظهر أفراد دورية خفر السواحل وهم يحملون أسلحة خفيفة، كما يُظهر عملية اعتراض السفينة وإنزال طاقمها المكون من 3 أشخاص على متن قارب دوريتهم، والتحقيق معهم والتحقق من وثائقهم الخاصة. ونشر جوازات سفر تركية لثلاثة أشخاص.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من إعلان حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج والمعترف بها من الامم المتحدة "الموافقة على تفعيل" مذكرة تعاون عسكري وقعت مؤخرا مع تركيا.

وكان الرئيس التركي رجب أردوغان صرح في العاشر من ديسمبر/كانون الأول أنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا دعما لحكومة السراج إذا طلب هذا الأخير ذلك، ما أجج التوتر. وصادق البرلمان التركي اليوم على اتفاقية التعاون الأمني والعسكري مع حكومة السراج.

ويشار إلى أن قوات المشير حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا تلقى دعما خصوصا من مصر والإمارات اللتين تنافسان تركيا إقليميا.

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل/نيسان عندما شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة على  طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.

وتسببت المعارك بمقتل أكثر من ألفي مقاتل وما لا يقل عن مئتي مدني، فيما بلغ عدد النازحين 146 ألف شخص، بحسب غسان سلامة المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.