تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهند: إطلاق حملة حكومية لمواجهة "التضليل" بشأن قانون الجنسية بعد احتجاجات دامية

متظاهرون هنود ضد قانون الجنسية الجديد 19 كانون الأول/ديسمبر 2019.
متظاهرون هنود ضد قانون الجنسية الجديد 19 كانون الأول/ديسمبر 2019. رويترز
3 دقائق

أطلق حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الذي يقوده رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الإثنين حملة إعلامية للدفاع عن قانون الجنسية الذي أقره البرلمان منذ نحو أسبوعين مثيرا موجة احتجاجات دامية. ويعتبر الحزب الهندي الحاكم أن ما تسبب في هذه المظاهرات هو "تضليل" أثار غضب الهنود المسلمين الذين يشكلون 14 بالمئة من سكان البلاد، أي نحو 200 مليون نسمة.

إعلان

بدأ حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند الذي يقوده رئيس الوزراء ناريندرا مودي الإثنين حملة إعلامية واسعة لمواجهة "التضليل" المحتمل بشأن قانون الجنسية المثير للجدل، والذي تسبب في اندلاع احتجاجات دامية في البلاد تحت شعار "لا تنجرفوا وراء التيار".

وبالرغم من أن التشريع الجديد لا يتعلق بالهنود المسلمين مباشرة ولكنه كان القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لهذه الأقلية التي تمثل 14 بالمئة من سكان البلاد البالغ عددهم 1،3 مليار نسمة وسط مخاوف من أن يتم اعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية في "الهند الجديدة" للقوميين الهندوس.

ونشرت الحكومة الهندية في الصحف الوطنية بيانات طويلة الإثنين تعرض فيها "تفاصيل" قانون تعديل الجنسية الذي تم رفضه، موضحة أنه لا يمس المسلمين الهنود البالغ عددهم نحو 200 مليون شخص.

كما عمد الحزب الحاكم إلى بث فيلم رسوم متحركة في تغريدة على موقع "تويتر" يمثل شخصيتين مسلمتين يناقشان نص القانون ويخلصان إلى أن "البلاد لا يمكنها التقدم إلا من خلال السلام والإخاء". وأشاد الآلاف بالفيديو، فيما تهكم عليه آخرون من رواد الإنترنت.

ومن المقرر إقامة مظاهرات جديدة الإثنين في العاصمة نيودلهي ومدن أخرى في البلاد.

وحاول رئيس الوزراء الهندي الأحد طمأنة المسلمين مؤكدا أن "لا داعي للقلق"، وقال إنه لا توجد مناقشات لتطبيق "السجل الوطني للمواطنين" على نطاق واسع في الهند، وهو إجراء مثير للجدل يتطلب من السكان الهنود إثبات جنسيتهم. ويخشى المسلمون الهنود أن يؤدي هذا السجل إلى اعتبارهم أجانب.

ولكن تم التطرق إلى توسيع هذا السجل، الذي تم تطبيقه في ولاية آسام (شمال شرق) تاركا نحو 1،9 مليون شخص على الهامش، في مناسبات عديدة من قبل المسؤولين الهنود خلال الأشهر الأخيرة، ولا سيما من قبل وزير الداخلية أميت شاه، الذي يعد الذراع اليمنى لرئيس الوزراء.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.