تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قضية مقتل خاشقجي: أحكام بإعدام خمسة أشخاص والإفراج عن العسيري والقحطاني

الصحافي الراحل جمال خاشقجي.
الصحافي الراحل جمال خاشقجي. رويترز

أصدر القضاء السعودي الاثنين أحكاما بإعدام خمسة أشخاص في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي وبسجن ثلاثة آخرين، وقرر الإفراج عن المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني المقرب من ولي العهد وعن نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد العسيري. وذكرت النيابة العامة أن قتل الصحافي في قنصلية بلاده في إسطنبول لم يتم بنية مسبقة.

إعلان

أصدرت السلطات السعودية أحكاما بالإعدام على خمسة أشخاص وبالسجن على ثلاثة آخرين في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي، لكنها قررت الإفراج عن نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد العسيري وعدم توجيه اتهام لسعود القحطاني المستشار المقرب من ولي العهد.

وقالت النيابة العامة السعودية في بيان ومؤتمر صحفي الإثنين إن التحقيقات أثبتت أن جريمة قتل الصحافي في قنصلية بلاده بإسطنبول العام الماضي، لم تتم بنية مسبقة، مشيرة إلى أن الأحكام الصادرة عن المحكمة الجزائية في الرياض يمكن أن تستأنف.

وقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018 على أيدي سعوديين قدموا خصيصا من السعودية إلى تركيا لتنفيذ الجريمة. ولم يعثر على جثته.

وكان خاشقجي ينشر في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالات ناقدة لسياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وسعت المملكة منذ وقوع الجريمة على أيدي 15 عنصرا أتوا من المملكة، إلى محاولة إعادة بناء صورتها، بينما تمر بمرحلة من التغييرات الاجتماعية وتفتح أبوابها للسياح الأجانب سعيا وراء استثمارات تساعد على تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط.

وجاء في بيان للنيابة العامة الإثنين أن التحقيقات شملت 31 شخصا، إذ تم توقيف 21 شخصا منهم، وتم استجواب العشرة الآخرين. وخلصت التحقيقات إلى توجيه الاتهام في القضية إلى 11 شخصا.

"كان القتل لحظيا"

وأوضح مساعد النائب العام شلعان بن شلعان في المؤتمر الصحفي بالرياض أن نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد العسيري، أحد أبرز المسؤولين الذين تمت محاكمتهم في القضية والذي غالبا ما كان يرافق ولي العهد في رحلاته الخارجية، أفرج عنه "لعدم ثبوت إدانته في القضية بشقيها العام والخاص".

كما أن النيابة العامة لم توجّه الاتهام إلى المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، وهو من المقربين من ولي العهد وأحد أكثر المسؤولين إثارة للجدل في السنوات الأخيرة في المملكة، وذلك "لعدم وجود أي دليل ضده".

وحضر العسيري جلسات المحاكمة، بينما لم يظهر القحطاني علنا منذ الجريمة.

"العدالة لم تحترم"

وفي إطار ردود الفعل، اعتبر الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" كريستوف دولوار الإثنين إن "العدالة لم تحترم" في قضية خاشقجي، وأن هذا الحكم قد يكون "وسيلة لإسكات الشهود على الاغتيال إلى الأبد".، بينما قالت منظمة العفو الدولية إن الحكم عبارة عن "تبرئة لا تحقق العدالة ولا تظهر الحقيقة".

من جهتها، كتبت أنييس كالامار المحامية التي شاركت في التحقيق المستقل لمقررة الأمم المتحدة في قتل الصحافي، على حسابها على تويتر "وفقا لمصادري، قال النائب العام إن قتل خاشقجي كان بنية مسبقة، لكن ولي العهد قال إنها حادثة (...). فاحذروا إلى من استند القاضي".

وأثارت القضية ردود فعل دولية منددة أضرت بصورة المملكة وبولي العهد بشكل كبير خصوصا بعدما اتضح أن جسد خاشقجي تعرض للتقطيع بعد قتله. ولم يتم العثور على جثته بعد.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.