تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: تواصل الإضراب احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد عشية عيد الميلاد

لافتة على مدخل أوبرا باريس تقول "أوبرا باريس مضربة"، 19 كانون الأول/ديسمبر 2019.
لافتة على مدخل أوبرا باريس تقول "أوبرا باريس مضربة"، 19 كانون الأول/ديسمبر 2019. رويترز

تخطط النقابات العمالية في فرنسا لمزيد من الإجراءات الاحتجاجية خلال إضرابها المتواصل ضد مشروع الحكومة لإصلاح نظام التقاعد. وعلى الرغم من تراجع أعداد المشاركين في الإضراب عشية عيد الميلاد إلا أن الاضطرابات المرافقة له في قطاع المواصلات لا تزال تخيم على احتفالات الفرنسيين، خصوصا مع إغلاق تام لستة من خطوط المترو بالعاصمة الفرنسية.

إعلان

ضاعف عمال السكك الحديدية الفرنسيون الثلاثاء خطواتهم الاحتجاجية على إصلاح نظام المعاشات التقاعدية، في اليوم الذي يسبق عيد الميلاد، وقبل أسبوعين من الموعد الذي حددته الحكومة لاستئناف الحوار مع الشركاء الاجتماعيين في السابع من كانون الثاني/يناير حول هذه القضية.

ويشهد عدد المضربين تراجعا، إذ شارك الاثنين حوالى 10% من موظفي الشركة الوطنية للسكك الحديدية، ونصف عدد السائقين. لكن الوضع سيبقى مضطربا الثلاثاء، في اليوم العشرين من الإضراب، سواء في شبكة السكك الحديدية أو قطارات الضواحي أو مترو باريس مع بقاء 6 خطوط من أصل 16 مغلقة بشكل تام.

ومن المتوقع أن تعلن الشركة الوطنية للسكك الحديد الثلاثاء مواعيد عمل قطارات المسافات البعيدة لعطلة نهاية الأسبوع خلال يومي 28 و29 كانون الأول/ديسمبر.

وبغية الإبقاء على الحماسة، خططت نقابة الكونفدرالية العامة للعمل (سي جيه تي) للقيام بتحركات طوال الأسبوع، وخصوصا عبر اتخاذ "مجموعة من المبادرات للاحتفال بعيد الميلاد بين المضربين"، وفقا لما قاله أمينها العام لوران بران.

وأوضح النقابي إريك ماير أنه من المتوقع أن تكون ذروة التحرك يوم السبت 28 كانون الأول/ديسمبر، مع تعبئة في جميع أنحاء البلاد بدعوة من النقابة المذكورة ونقابة (سود راي).

"تصميم"

والاثنين، قام متظاهرون لفترة قصيرة بإغلاق حركة المرور على الخط 1 لمترو باريس واحتلوا رصيف قطار في "غار دو ليون" بباريس. وقال فابيان فيلديو مندوب نقابة (سود راي) الذي شارك في هذا العمل المفاجئ "قيل لنا أن الإضراب انتهى، وأن كل شيء يسير على ما يرام... كان الهدف هو إظهار نوع من التصميم". وتابع أن "البلد في حالة من الجمود، لا يمكن للناس استخدام القطار، هناك غضب اجتماعي لم يسبق له مثيل"، وحض الحكومة على "قطع عطلتها".

لكن السلطة التنفيذية التي تريد استبدال أنظمة التقاعد الحالية البالغ عددها 42 بـ"نظام شامل" بنقاط، تستبعد أن تعود عن "إلغاء الخطط الخاصة"، بما في ذلك خطط الشركات التي تحكم مترو باريس والقطارات وهذا ما ذكر به المسؤول الجديد عن الإصلاحات لوران بيترازفسكي.

أعلن مكتب رئيس الحكومة إدوار فيليب مساء الاثنين برنامج المشاورات مع الشركاء الاجتماعيين الذين سيتم استقبالهم في 7 كانون الثاني/يناير من قبل العديد من الوزراء للحديث عن إدارة نهاية الخدمة.

ستستمر المناقشات، بما في ذلك مع وزراء آخرين قبل تقديم مشروع القانون إلى مجلس الوزراء في 22 كانون الثاني/يناير، لبحث بشكل خاص انتهاء خدمات العاملين في المستشفيات، والتقاعد التدريجي لموظفي الخدمة المدنية أو رواتب المدرسين. في الوقت نفسه، سيقترح إدوار فيليب "طريقة عمل" بشأن التوازن المالي لنظام التقاعد خلال "أسبوع السادس من كانون الثاني/يناير".

والاثنين على قناة "بي إف إم تي في"، دعا الأمين العام لنقابة "فورس أوفريير" إيف فيرييه الحكومة مرة أخرى إلى التخلي بكل بساطة عن الإصلاحات، قائلا إن الموضوعات التي يقترحون أن نناقشها لا علاقة لها بنظام التقاعد الشامل". وستشارك هذه النقابة مع نقابة "سي جيه تي" في مظاهرة في التاسع من كانون الثاني/يناير.

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.