تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: جنازة دولة لقائد أركان الجيش الراحل الفريق أحمد قايد صالح

قصر الشعب وسط العاصمة الجزائر حيث تم تشييع جثمان أحمد قايد صالح. 25 ديسمبر/كانون الأول 2019.
قصر الشعب وسط العاصمة الجزائر حيث تم تشييع جثمان أحمد قايد صالح. 25 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز.

تشيع الجزائر الأربعاء قائد أركان الجيش الراحل الفريق أحمد قايد صالح الذي توفي الاثنين بسكتة قلبية، وذلك في مراسم دولة بدأت في قصر الشعب حيث تم تشييع الرؤساء السابقين، قبل مواراته الثرى في مقبرة "العالية" بشرق العاصمة. وقد حظي قايد صالح بتكريم الرئيس الجديد عبد المجيد تبون والذي قلده خلال تنصيبه وسام "الصدر" الذي يمنح عادة لرؤساء الدولة.

إعلان

تشيع الجزائر الأربعاء في جنازة دولة قائد أركان الجيش الراحل الفريق أحمد قايد صالح، الذي توفي الاثنين جراء سكتة قلبية.

وانطلقت مراسم تشييع رجل البلاد القوي خلال الفترة بين استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وانتخاب عبد المجيد تبون، بوصول جثمانه إلى قصر الشعب، في قلب العاصمة الجزائرية.

وعرض جثمانه منذ الصباح في القصر الواقع في بلدية الجزائر الوسطى للسماح للمواطنين بإلقاء النظرة الأخيرة عليه. وسيدفن بعد الظهر في ساحة الشهداء بمقبرة "العالية" (شرق العاصمة)، حيث تم دفن الرؤساء السابقين وكبار المسؤولين.

وبتشييعه في هذا المبنى القديم الذي كان مقرا للحكام العثمانيين وبني في القرن 18، والذي يستقبل عادة جثامين رؤساء الجمهورية وكان آخرهم الشاذلي بن جديد الذي توفي في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2012، يكون قايد صالح قد حظي بجنازة لم يحظ بها من سبقه في قيادة الجيش، مثل قائد الأركان السابق محمد العماري الذي توفي بسكتة قلبية في 2012.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الحكومي النعش عند وصوله عند الساعة السادسة والنصف (بتوقيت غرينتش) إلى قصر الشعب، يحمله عدد من الضباط وقد لف بعلم الجزائر، ليتاح للجزائريين وداعه.

وكان رئيس الأركان بالنيابة اللواء سعيد شنقريحة ومسؤولون آخرون حاضرين عند وصول الجثمان. وانحنى الرئيس عبد المجيد تبون أمام النعش قبل أن يقدم تعازيه لأفراد عائلة الفريق صالح.

وظهر قايد صالح بشكل عام لآخر مرة في 19 ديسمبر/كانون الأول خلال مراسم تنصيب الرئيس الجديد عبد المجيد تبون. ومنح الأخير في تلك المناسبة للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح وكذلك للراحل قايد صالح، وسام "الصدر" الذي كان حكرا على رؤساء الدولة وفقا للتقاليد المعمول بها.

وتوفي قايد صالح (79 عاما) الاثنين إثر إصابته بسكتة قلبية حسبما أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان. وقالت وزارة الدفاع الجزائرية لاحقا في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني: "انتقل إلى رحمة الله المجاهد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي فاجأه الأجل المحتوم صباح الاثنين 23 ديسمبر 2019، الساعة السادسة صباحا، بسكتة قلبية ألمت به".

من هو قايد صالح؟

ولد قايد صالح سنة 1940 في ولاية باتنة بشرق الجزائر والتحق في سن 17 بجيش التحرير الوطني، لينخرط بعد استقلال البلاد في 1962 بصفوف الجيش الوطني الشعبي. وتولى قيادة عدة مناطق عسكرية قبل تعيينه في 1994 قائدا للقوات البرية.

عينه بوتفليقة في 2004 على رأس الجيش خلفا للفريق محمد العماري.

ومع بداية الاحتجاجات الشعبية في 22 فبراير/شباط، أعلن قايد صالح أن الجيش هو "الضامن" للاستقرار والأمن في مواجهة "أولئك الذين يريدون جر الجزائر إلى فترة العشرية السوداء (1992-2002).

ودعم رئيس الأركان الراحل ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، لكنه ومع تنامي الاحتجاجات، اعتمد خطابا أكثر ليونة، معلنا أن الجيش يتقاسم "القيم والمبادئ نفسها" مع الشعب.

وفي 26 مارس/آذار، اقترح قايد صالح تطبيق المادة 102 من الدستور التي تؤدي إلى إعلان عجز رئيس الجمهورية عن ممارسة مهامه بسبب المرض. ليعلن بوتفليقة التنحي قبل انتهاء الموعد المحدد لولايته الرابعة في 28 أبريل/نيسان.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.