تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوليفيا: موراليس يتهم واشنطن بتدبير انقلاب ضده للسيطرة على الليثيوم في بلاده

الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس رويترز/ أرشيف

اتهم الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء واشنطن بتدبير انقلاب ضده للسيطرة على موارد الليثيوم في بلاده. وكان موراليس أعلن  في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي استقالته ، بعد نحو شهرين من الاحتجاجات ضد إعادة انتخابه ودعوات من الجيش لاستقالته.

إعلان

قال الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء إنه أجبر على الاستقالة بعد دعم الولايات المتحدة لانقلاب ضده لسعيها في الوصول إلى موارد الليثيوم الهائلة التي تملكها بلاده.

وقال موراليس الذي أجرى المقابلة من العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيرس حيث يعيش منذ حصوله على اللجوء السياسي "كان انقلابا داخليا ودوليا". وأضاف "الدول الصناعية لا تريد أي منافسة".

وقال موراليس إن واشنطن لم "تغفر" لبلاده اختيارها السعي لإبرام شراكات مع روسيا والصين لاستخراج الليثيوم وليس الولايات المتحدة. وأضاف "لهذا أنا مقتنع بالمطلق إنه انقلاب ضد الليثيوم".

وتابع "نحن كدولة بدأنا بتصنيع الليثيوم (...) وكدولة صغيرة عدد سكانها 10 ملايين نسمة، كنا على وشك أن نحدد سعر الليثيوم". وأشار إلى أنهم "يعلمون بأننا نملك أكبر احتياطات الليثيوم في العالم بأكثر من 16 ألف كيلومتر مربع".

واحتياطات الليثيوم الأكبر في العالم التي يدعي موراليس أن بوليفيا تملكها أمر غير مؤكد، وأيضا يعتقد على نطاق واسع أن نوعية هذا الليثيوم رديئة وتفتقر البلاد إلى البنية التحتية لاستغلالها بشكل مربح.

انقلاب مدبر مسبقا

أما بالنسبة لترشحه غير الدستوري لولاية رابعة في الانتخابات الأخيرة، كونه يحق للرئيس في بوليفيا ولايتين رئاسيتين فقط، فلم يبد الزعيم الاشتراكي أي ندم. وقال "فزنا من الجولة الأولى"، على الرغم من التدقيق الذي أجرته منظمة الدول الأمريكية وخلص إلى الكشف عن وجود أدلة على عمليات تزوير. وأضاف "لذا فإن مشاركتنا لم تكن بأي شكل من الأشكال فشلا، لكن الانقلاب كان مدبرا مسبقا".

ومُنع موراليس من قبل الرئيسة اليمينية المؤقتة جانين آنيز من الترشح للانتخابات المزمع إجراؤها بداية العام المقبل، والتي لم يتم تحديد موعدها حتى الآن. وقال موراليس إنه سيتم اختيار مرشح جديد للحزب خلال اجتماع في 15 كانون الثاني/يناير، والذي يرجح أن يعقد في بوليفيا أو الأرجنتين. وأصدرت حكومة بوليفيا الانتقالية مذكرة توقيف بحق موراليس في حال حاول العودة إلى وطنه.

ويطالب موراليس بمراقبة دولية للانتخابات المقبلة من قبل منظمات أجنبية. وقال "يجب أن تكون هناك بعثة دولية أو منظمات دولية مثل مركز كارتر أو لجنة من الفائزين بجائزة نوبل للسلام أو البابا فرانسيس أو الأمم المتحدة أو بعض المنظمات العالمية المعروفة".

وأضاف "على الرغم من التشهير والاضطهاد الذي نتعرض له كثيرا إضافة إلى أننا بلا مرشح، ما زلنا نتصدر استطلاعات الرأي اليمينية، وهو أمر يثير الدهشة". وأكد أنه "إذا فازت حركة من أجل الاشتراكية بالانتخابات فيجب احترام النتائج. ونحن أيضا سنحترم نجاحهم".

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.