تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يؤكد على أهمية مشاركة تونس والجزائر وقطر في مسار حل أزمة ليبيا

الرئيس التونسي قيس سعيد مستقبلا نظيره التركي رجب طيب أردوغان في مطار تونس العاصمة. 25 ديسمبر/كانون الأول 2019.
الرئيس التونسي قيس سعيد مستقبلا نظيره التركي رجب طيب أردوغان في مطار تونس العاصمة. 25 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء إنه ناقش مع نظيره التونسي قيس سعيّد التعاون لوقف إطلاق النار في ليبيا وإعادة الحوار السياسي بين الليبيين. وأفاد مراسلنا أن الملف الليبي حظي باهتمام الرئيسين مشيرا إلى دعوة الرئيس التركي لمشاركة تونس والجزائر وقطر في مؤتمر برلين لتسوية الأزمة التي تعيشها ليبيا، مشيرا إلى أنباء "غير مؤكدة" عن زيارة مرتقبة لفايز السراج إلى تونس.

إعلان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي وصل إلى تونس صباح الأربعاء في زيارة مفاجئة، أنه بحث مع نظيره التونسي قيس سعيّد بقصر قرطاج الخطوات المحتملة وسبل التعاون من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا.

وتضمن بيان مكتب أردوغان أن وزيري الخارجية والدفاع ومدير الاستخبارات يرافقونه في زيارته التي تعد الأولى لرئيس دولة إلى تونس منذ انتخاب سعيّد رئيسا في أكتوبر/تشرين الأول.

ودعا أردوغان إلى مشاركة تونس والجزائر وقطر في اجتماع برلين المرتقب والذي سيخصص للنزاع في ليبيا. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي إنه يعتقد أن تونس سيكون لها "إسهامات قيمة وبناءة" في تحقيق الاستقرار في ليبيا، وتابع أن وقف إطلاق النار يجب أن يتحقق بأقرب وقت.

والاثنين، أعلن الرئيس التونسي عن مبادرة أطلق عليها اسم "إعلان تونس للسلام وتهدف إلى دعوة كل الليبيين للجلوس إلى مائدة الحوار، بغية التوصل إلى صيغة توافقية للخروج من الأزمة الليبية الراهنة في إطار الاتفاق السياسي الليبي واحترام الشرعية الدولية".    

وعلق أردوغان على ما يتداول بخصوص تواجد قوات روسية وسودانية في ليبيا، قائلا "أتساءل ماذا يفعلون في ليبيا وبأية صفة. خمسة آلاف سوداني وألفان من (شركة) فاغنير الروسية" الخاصة للخدمات الأمنية.

وأوضح الرئيس التركي "علينا أن نحقق وقف إطلاق النار في ليبيا في أقرب وقت ممكن من أجل بدء المفاوضات السياسية. تونس محور استقرار في المنطقة ويمكن أن نتخذ معها خطوات مهمة".

حرب بالوكالة!!

وتتهم بعض الدول بشن حرب بالوكالة في ليبيا حيث يتواصل النزاع.

وفي هذا الصدد، أكد أردوغان على أن بلاده "ستستجيب إن وجهت لها الدعوة (لإرسال قوات إلى ليبيا)". مضيفا "نتعامل مع السراج والحكومة الشرعية... حفتر يتعامل مع دول لها أسلحة وأموال".

وتأتي الزيارة في وقت تعزز فيه تركيا الجهود لإبرام اتفاقات مع دول البحر المتوسط حيث تختلف أنقرة مع اليونان بشأن الموارد قبالة ساحل جزيرة قبرص المقسمة.

ترسيم الحدود البحرية

يذكر أن تركيا وقعت الشهر الماضي اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا في خطوة أثارت غضب اليونان. وفي إطار توسيع تعاونها مع ليبيا المجاورة لتونس، وقعت أنقرة أيضا اتفاقا للتعاون العسكري مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.