تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل: نتانياهو يحقق "فوزا كبيرا" في انتخابات رئاسة حزب الليكود

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، 22 ديسمبر/كانون الأول 2019.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، 22 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز

تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من تحقيق فوز مريح جدا في الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود قبل نحو ثلاثة أشهر من انتخابات برلمانية ستكون الثالثة خلال عام. وأعلن حزب الليكود أن نتانياهو حقق 72,5 بالمئة من الأصوات مقابل 27,5 لمنافسه جدعون ساعر.

إعلان

أعلن حزب الليكود الإسرائيلي الجمعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فاز بسهولة في انتخابات رئاسة الحزب، ما يمكن أن يشكل دفعة له قبل انتخابات آذار/مارس البرلمانية التي من المحتمل أن تشهد منافسة محتدمة.

ومنح إحصاء للحزب نتانياهو 72,5 في المئة من الأصوات في التصويت الذي أجري الخميس مقابل 27,5 في المئة لمنافسه جدعون ساعر. 

ولم تؤكد لجنة الانتخابات الإسرائيلية النتائج بعد. وكان من الممكن لنتيجة متقاربة مع منافسه جدعون ساعر أن تضعف نفوذه داخل حزبه الذي يسيطر عليه منذ 20 عاما.

وكتب نتانياهو، على موقع تويتر بعد ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع "إنه انتصار كبير! شكرا لأعضاء الليكود على ثقتهم ودعمهم وحبهم". وأضاف "بمساعدة الله ومساعدتكم، سأقود الليكود إلى فوز كبير في الانتخابات المقبلة وسنستمر بقيادة دولة إسرائيل لتحقيق إنجازات غير مسبوقة".

من جانبه اعترف ساعر بالهزيمة على تويتر قائلا إنه سيدعم الآن زعيم الحزب الحالي "من أجل فوز الليكود في الانتخابات (العامة)". وأضاف "أنا راض عن قراري بالترشح. هؤلاء الذين لا يملكون الرغبة بالمجازفة من أجل ما يؤمنون به لن ينجحوا أبدا".

فساد وانتخابات

وزاد التحدي الذي مثله ساعر من الضغوط المتصاعدة هذا العام على نتانياهو الذي شغل منصب رئيس الوزراء أربع فترات ويكافح من أجل بقائه السياسي بعد أن وجه له الادعاء لائحة اتهامات بالفساد، ففي تشرين الثاني/نوفمبر اتهمه الادعاء بالفساد في ثلاث قضايا جنائية.

كما فشل نتانياهو مرتين في تشكيل حكومة بعد جولتين غير حاسمتين من الانتخابات العامة في شهري نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر. كذلك أخفق بيني غانتس، خصم نتنياهو في تلك الانتخابات، في تشكيل حكومة ائتلافية، الأمر الذي زج بإسرائيل في مأزق سياسي وأدى إلى إجراء انتخابات ثالثة للمرة الأولى.

ويصف نتانياهو الدعوى القضائية المرفوعة عليه بأنها استهداف لأغراض سياسية من تدبير وسائل إعلام واليسار الإسرائيلي على أمل الإطاحة به. وبالرغم من أن المشاكل التي يواجهها نتانياهو، المعروف بين أنصاره باسم "الملك بيبي"، لم تنل من ولائهم له، فإن بعض أعضاء الليكود قالوا إن الوقت قد حان لقيادة جديدة.

وكان ساعر، الذي سبق أن شغل منصب وزير للتعليم والداخلية، قد استبعد أن يسترد الحزب السلطة في انتخابات الثاني من آذار/مارس المقبل ما لم يتخل نتانياهو عن الزعامة. وردا على تصريحات ساعر، ركز نتانياهو على إنجازاته على الصعيد الأمني ومكانته على المستوى الدولي.

وشارك نحو 49 في المئة من 116048 عضوا في حزب ليكود يحق لهم التصويت في الاقتراع. ودفع الجو العاصف آخرين للبقاء في بيوتهم.

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.