تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر تتخذ إجراءات أمنية "لحماية" حدودها مع ليبيا

الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون أثناء المؤتمر الصحافي في العاصمة الجزائرية، الجزائر، 13 ديسمبر/ كانون الأول 2019
الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون أثناء المؤتمر الصحافي في العاصمة الجزائرية، الجزائر، 13 ديسمبر/ كانون الأول 2019 رويترز

قرر مجلس الأمن الوطني الجزائري الجمعة اتخاذ إجراءات أمنية "احترازية" لحماية الحدود المشتركة مع ليبيا، وفقا لما أعلنته الرئاسة الجزائرية الجمعة. كما تناولت جلسة المجلس المنعقدة الجمعة، والتي حضرها الرئيس الجديد عبد المجيد تبون والفريق سعيد شنقريحة رئيس أركان وزارة الدفاع بالوكالة،  تنشيط دور الجزائر على الصعيد الدولي خاصة في ما يتعلق بملفي ليبيا ومالي، وبصفة عامة في منطقة الساحل والصحراء وفي أفريقيا.  

إعلان

تم الخميس انعقاد جلسة لمجلس الأمن الوطني الجزائري، الذي يجمع أعلى السلطات المدنية والعسكرية في الجزائر بهدف مناقشة الوضع على الحدود الوطنية للبلاد، ولاسيما الأوضاع مع ليبيا.

وأعلن المجلس، الذي لا يجتمع إلا نادرا، اتخاذ "تدابير" لحماية الحدود المشتركة مع ليبيا، وفقا لما أعلنته الرئاسة الجزائرية.

ويعتبر المجلس هيئة استشارية يرأسها رئيس الدولة، وهو مكلف، بموجب الدستور، إسداء المشورة إلى الأخير بشأن جميع المسائل المتعلقة بالأمن القومي.

بيان الرئاسة الجزائرية

وأوضح بيان الرئاسة أن المجلس "درس الأوضاع في المنطقة وبوجه الخصوص على الحدود الجزائرية مع ليبيا ومالي".

وأكد أن المجلس "قرر في هذا الإطار جملة من التدابير يتعين اتخاذها لحماية حدودنا وإقليمنا الوطنيين وأيضا إعادة تفعيل وتنشيط دور الجزائر على الصعيد الدولي خاصة فيما يتعلق بهذين الملفين، وبصفة عامة في منطقة الساحل والصحراء وفي أفريقيا".

وقد مهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس الطريق أمام تدخل عسكري تركي مباشر في ليبيا لدعم حكومة طرابلس ضد الرجل القوي المشير خليفة حفتر.

للمزيد- ما هي مواقف الدول المغاربية بشأن "معركة طرابلس"؟

في الوقت نفسه، أعلن وزير الداخلية الليبي فتحي باش آغا في تونس أن الحكومة الوطنية قد تطلب رسميا دعما عسكريا تركيا. 

وتابع بيان الرئاسة الجزائرية "قرر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عقد اجتماعات للمجلس الأعلى للأمن بصفة دورية وكلما اقتضى الوضع ذلك".

من حضر اجتماع مجلس الأمن الوطني الجزائري؟

وإلى جانبي تبون الذي تم انتخابه في 12 الشهر الحالي وتولى منصبه قبل أسبوع، جلس رئيس الوزراء الموقت صبري بوقادوم والفريق سعيد شنقريحة قائد القوات البرية الذي يتولى بالوكالة منصب رئيس أركان وزارة الدفاع.

كما حضر أيضا وزيرا العدل بلقاسم زغماتي والداخلية بالوكالة كامل بلجود بالإضافة إلى قائد الدرك الوطني العميد عبد الرحمن عرعار وقائد الأمن الوطني العميد أونيسي خليفه، بحسب صور بثها التلفزيون الرسمي. وللجزائر نحو ألف كيلومتر من الحدود مع ليبيا وحوالى 1400 كيلومتر مع مالي.

الوضع السياسي في ليبيا

وفي ليبيا، تواجه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة هجوما منذ نيسان/أبريل للمشير حفتر للسيطرة على طرابلس، بدعم من السعودية ومصر والإمارات.

وهذه الدول الثلاث خصوم لتركيا وثمة حليف آخر لحكومة الوفاق الوطني هو قطر.

والخميس، تحدث وزير الداخلية باش آغا عن "تعاون كبير" أو حتى "تحالف" بين طرابلس وتركيا وتونس والجزائر. ومع ذلك، لم يحدد طبيعة هذا التعاون.

وفي بيان، رفضت الرئاسة التونسية على الفور فكرة "التحالف" ورفضت أي "تفسير" بهذا المعنى وذلك غداة زيارة مفاجئة لردوغان إلى تونس.

فرانس24/ أ ف ب 
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.