تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإضرابات في فرنسا: السياح كذلك عليهم تدبر أمورهم للتنقل!

مسافرون يصطفون أمام قطار بمحطة قطار Gare de l'Est بباريس وسط زحام شديد وقلة القطارات بسبب الإضراب العام الذي تشهده فرنسا ضد خطط إصلاح نظام التقاعد، 23 ديسمبر/ كانون الأول 2019.
مسافرون يصطفون أمام قطار بمحطة قطار Gare de l'Est بباريس وسط زحام شديد وقلة القطارات بسبب الإضراب العام الذي تشهده فرنسا ضد خطط إصلاح نظام التقاعد، 23 ديسمبر/ كانون الأول 2019. رويترز

يعاني السياح، الذين أتوا من جميع أنحاء العالم لزيارة عاصمة الأنوار خلال موسم أعياد نهاية العام، من صعوبة كبيرة في التنقل بسبب استمرار الإضراب ضد إصلاح نظام التقاعد، لتصبح زيارة المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية شاقة في ظل غياب المواصلات العامة بشكل شبه كامل.

إعلان

تعيش فرنسا على وقع إضراب عام منذ أكثر من 22 يوما، ما تسبب في توقف حركة المواصلات بشكل شبه كامل في العاصمة باريس.

فبينما يواجه المواطنون الفرنسيون صعوبات في التنقل في فترة أعياد نهاية العام، فقد نال الإضراب  أيضا من السياح الذين أتوا من جميع أنحاء العالم لزيارة معالم باريس السياحية. لتصبح زيارة برج إيفل، أحد أهم معالم عاصمة الأنوار شاقة، فعليهم المشي لكيلومترات طويلة.  

وفي ظل الشلل الذي أصاب وسائل النقل والمواصلات، أصبح على السياح تفقد الخرائط والمشي أو اللجوء لسيارات الأجرة أواستقلال الحافلات المخصصة للأجانب التي تم حجزها عبر الإنترنت قبل بدء الإضراب، لكن مشكلة أخرى تواجههم وهي الازدحام الذي تشهده الطرقات. كما تبقى المشكلة الأولى هي كيفية الذهاب إلى المطارات في ظل قلة الحافلات والمترو. 

التقدم على الصعيد السياسي

والمثير للجدل هو أنه يبدو أن الإضرابات أثرت على السياح الفرنسيين بشكل خاص، لكن بالنسبة إلى الأجانب، بدى الأمر عكس ذلك حيث سجلت الرحلات الدولية ارتفاعا بنسبة ثلاثين في المئة  في الحجوزات لعطلة رأس السنة مقارنة بالعام الماضي.  

للمزيد- فرنسا: الاحتجاجات في منظار الإعلام

وعلى الصعيد السياسي، لم تثمر المفاوضات التي جرت بين الحكومة والنقابات الأسبوع الماضي عن أي تسوية، بينما تعهد منفذو الإضراب مواصلة إضرابهم خلال عطلة نهاية العام إلا إذا ألغى المسؤولون خطتهم لاستبدال أنظمة التقاعد الحالية البالغ عددها 42 بـ"نظام شامل".

ويرفض العمال تحديد مشروع تعديل النظام التقاعدي "السن التوازني" عند 64 عاما مع إتاحة خيار التقاعد قبل عامين أو بعد السن المحدد. وهذا الأمر يتيح لأي شخص التقاعد في سن الثانية والستين لكنه يقلص راتبه التقاعدي، بينما يستفيد الذين ينسحبون بعد هذا السن من زيادة.

وتثير كذلك خطط إلغاء الأنظمة الخاصة، التي تتيح للموظفين العاملين لساعات طويلة أو من يقومون بوظائف شاقة جسديا التقاعد بسن مبكر أكثر، غضب آخرين بينهم عمال سكك الحديد.

فرانس24

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.