تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمارات تنفي التجسس على مستخدمي تطبيق "توتوك" للاتصالات

رجل يحمل هاتفه الخلوي ويستخدم تطبيقا خاصا للعثور على شجرة عيد الميلاد بالقرب من إستونيا في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2019.
رجل يحمل هاتفه الخلوي ويستخدم تطبيقا خاصا للعثور على شجرة عيد الميلاد بالقرب من إستونيا في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2019. رويترز

نفت الإمارات السبت ما ورد في صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الحكومة الإماراتية قامت بالتجسس على محادثات وأماكن مستخدمي تطبيق "توتوك" للاتصالات المرئية والهاتفية. وفي الوقت نفسه، سحبت شركتا آبل وغوغل التطبيق من على منصاتهما الشهريتين للتحميل "آب ستور" و"غوغل"، بينما اكتفت شركة "توتوك" بالقول إن التطبيق غير متوفر حاليا بسبب "مشاكل تقنية".

إعلان

نفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الحكومية الإماراتية السبت وقوع أي عمليات تجسس لمستخدمي تطبيق "توتوك" للاتصالات المرئية والهاتفية والذي جرى سحبه مؤخرا من متجري "غوغل" و"آبل" على خلفية تقارير بهذا الشأن.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نشرت تقريرا قبل أسبوع يفيد بأن تطبيق "توتوك" يتيح للحكومة الإماراتية تعقّب المحادثات والحركة وتفاصيل أخرى عن الأشخاص الذين حمّلوه على هواتفهم.

"آبل وغوغل تسحبان التطبيق"

وقالت "آبل" لوكالة الأنباء الفرنسية إنها سحبت "توتوك" من على منصة "آب ستور" فيما أعلنت "غوغل" أن التطبيق حذف من على منصة "بلاي ستور" التابعة لها.

لكن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الحكومية الإماراتية قالت في بيان مساء الجمعة إن "الإطار القانوني والتنظيمي في دولة الإمارات يمنع منعا تاما التجسس وأيا من أشكاله وأن أي فعل من تلك الأفعال يعتبر جريمة معاقب عليها". وتابعت أنها تفرض "معايير صارمة لحماية خصوصية" مستخدمي التطبيقات الصوتية والمرئية عبر الإنترنت وبينها "توتوك".

شكوك حول السماح باستخدام "توتوك" في بلد يحظر هذا النوع من التطبيقات

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن تطبيق "توتوك" الذي يستخدمه الملايين في الإمارات والبلدان المجاورة مصمّم ليبدو وسيلة آمنة وسهلة الاستخدام لإرسال الرسائل والفيديوهات في بلدان تحظر خدمات مماثلة.

للمزيد: آلاف المشتركين يخضعون لدراسة نفسية عبر فيس بوك من دون علمهم

وجاء في التقرير أن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية وباحث في الشؤون الأمنية توصلوا إلى أن الحكومة الإماراتية تستخدم التطبيق لتعزيز عمليات المراقبة.

وتفيد "نيويورك تايمز" بأن شركة "بريج القابضة" أطلقت التطبيق هذا العام، وتقول الصحيفة إن الشركة هي على الأرجح "واجهة" للتعامل مع شركة "دارك ماتر" للاستخبارات والقرصنة الإلكترونية ومقرها أبوظبي. ولم تتطرق "توتوك" في تعليق لها الإثنين إلى مزاعم التجسس لكنها أشارت إلى أن تطبيق الرسائل "غير متوفر بشكل مؤقت" على منصتي "غوغل" و"آبل" بسبب "مشكلة تقنية".

فرانس24/ أ ف ب 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.