تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيسا البرلمانين الليبي والقبرصي يصدران بيانا ينتقد "الأعمال التركية" في المنطقة

رجب طيب أردوغان يستقبل فايز السراج في إسطنبول، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
رجب طيب أردوغان يستقبل فايز السراج في إسطنبول، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. رويترز

استقبل رئيس البرلمان القبرصي ديمتريس سيلوريس السبت في نيقوسيا نظيره الليبي عقيلة صالح عيسى، في محاولة لإيجاد "سبل إبطال" اتفاقين أحدهما عسكري والآخر يرسّم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا. وصدر بيان بعد الاجتماع يعتبر أن "الأعمال التركية تصعد التوتر في منطقة البحر المتوسط". يذكر أن البرلمان الليبي لا يعترف بحكومة الوفاق ويدعم قوات خليفة حفتر في حملاتها العسكرية للسيطرة على طرابلس.

إعلان

أصدر رئيسا البرلمانين الليبي عقيلة صالح عيسى والقبرصي ديمتريس سيلوريس بيانا مشتركا السبت في نيقوسيا، اعتبرا فيه أن "الأعمال التركية تصعد التوتر في منطقة البحر المتوسط"، في إشارة إلى اتفاقين مثيرين للجدل وقعتهما أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية.

وقام صالح بزيارة إلى الجزيرة المتوسطية "تلبية لدعوة رسمية تلقاها من نظيره" القبرصي في محاولة لإيجاد "سبل إبطال" اتفاقين أحدهما عسكري والآخر يرسّم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا تم توقيعهما في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.

ولا يعترف البرلمان الليبي المنتخب الذي يتخذ من شرق البلاد مقرا، بشرعية حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج ومقرها طرابلس، ويدعم حكومة منافسة في الشرق و"الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر. وقد انتقل نحو أربعين نائبا من البرلمان موالين لحكومة الوفاق إلى طرابلس وانتخبوا رئيسا لهم ويعقدون اجتماعات دورية في العاصمة.

وأطلق حفتر في نيسان/أبريل هجوما واسع النطاق للسيطرة على طرابلس، وتتركز المعارك حاليا بين قواته والقوات الموالية لحكومة الوفاق في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وعقب لقائهما في نيقوسيا، وصف صالح عيسى وسيلوريس في بيان مشترك الاتفاق حول الحدود البحرية الذي وقعته تركيا مع حكومة الوفاق الوطني بأنه "انتهاك للقانون الدولي وليس له أساس قانوني لأنه يتجاهل أحكام قانون البحار الدولي".

"أعمال تركيا تصعد التوتر في منطقة البحر المتوسط"

واعتبر المسؤولان أن "أعمال تركيا تصعد التوتر (وتزعزع) الاستقرار في منطقة البحر المتوسط".
ويتيح الاتفاق البحري لأنقرة المطالبة بالسيادة على مناطق واسعة غنية بالمحروقات في شرق المتوسط، ما يثير غضب اليونان ومصر وقبرص وإسرائيل.

ويتمحور الاتفاق الثاني حول التعاون العسكري وينص على مساعدة يمكن أن تقدمها تركيا إلى حكومة الوفاق الوطني في محاربتها قوات المشير حفتر المدعومة من مصر والإمارات وروسيا.

وفتح الرئيس رجب طيب أردوغان الخميس الطريق لتدخل عسكري تركي مباشر في ليبيا بإعلانه عن تصويت قريب في البرلمان على إرسال جنود لدعم حكومة الوفاق. وأعلن متحدث باسمه الجمعة أن حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة، طلبت مساعدة عسكرية من أنقرة.

البرلمان الليبي يطلب سحب الاعتراف بحكومة الوفاق

وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي حميد الصافي في بيان السبت إن رئيس البرلمان الليبي "طالب البرلمان القبرصي بسحب الاعتراف بحكومة الوفاق لفقدانها الشرعية"، معتبرا أنها "تريد بيع ليبيا للأجنبي".

وليس لدى قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي، أي علاقة دبلوماسية مع تركيا التي تحتل الجزء الشمالي من الجزيرة المقسومة. كما أن نيقوسيا وأنقرة على خلاف عميق حاليا بشأن مسألة الموارد النفطية قبالة سواحل الجزيرة.

وأعلنت قبرص في مطلع الشهر الجاري أنها رفعت إلى محكمة العدل الدولية خلافها مع تركيا. ومن المقرر توقيع اتفاق حول مشروع أنبوب غاز "إيستميد" بين اليونان وقبرص وإسرائيل في الثاني من كانون الثاني/يناير في أثينا.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.