تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الوزراء الجزائري الجديد يريد العمل مع "كفاءات الوطن لاستعادة ثقة الشعب"

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مصافحا وزيره الأول عبد العزيز جراد. 28 ديسمبر/كانون الأول 2019.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مصافحا وزيره الأول عبد العزيز جراد. 28 ديسمبر/كانون الأول 2019. أ ف ب

قال رئيس الوزراء الجزائري الجديد عبد العزيز جرّاد في كلمة تلت تعيينه من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، إنه يريد العمل مع "كفاءات وإطارات الوطن" لاستعادة "ثقة" الشعب. وتسقط مواصفات هذا التكنوقراط الذي لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، حجة منتقدي النظام الذين قللوا من كفاءاته.

إعلان

أعلن رئيس الوزراء الجزائري الجديد عبد العزيز جرّاد أنه يريد استعادة "ثقة" الشعب وذلك عقب تعيينه من قبل الرئيس تبون السبت، وسط استمرار الحراك الاحتجاجي الشعبي الذي دخل جمعته الـ45.

وقال جرّاد في تصريحات نقلتها شبكات تلفزيونية خاصة "يجب أن نعمل سويا مع كل الكفاءات وإطارات الوطن والمواطنات والمواطنين لنخرج من هذه المرحلة الصعبة" مضيفا "نحن أمام تحديات اقتصادية واجتماعية".

وتابع "نحن أمام تحد كبير لاسترجاع الثقة في مجتمعنا". وتبدو هذه المهمة حساسة في ظل استمرار الحراك، حيث سيترتب على جرّاد أن يشكل خلال مهلة غير محددة حكومة تضع أساليب حكم جديدة، بهدف إرساء أسس الجمهورية الجديدة التي وعد بها تبون.

وجاء في بيان رئاسي نقله التلفزيون الرسمي أن جرّاد "كلف بتشكيل حكومة جديدة" خلفا لصبري بوقدوم، وزير الخارجية الذي عين رئيسا للوزراء بالنيابة بعد استقالة نور الدين بدوي في 19 ديسمبر/كانون الأول، يوم تسلم تبون مسؤولياته على رأس البلاد.

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد أظهرت جرّاد البالغ 65 عاما يلتقي تبون، الذي انتخب رئيسا في 12 ديسمبر/كانون الأول إثر انتخابات قاطعها الجزائريون بنسبة كبيرة (60 بالمئة) وندد بها الحراك الذي يهز البلاد منذ 22 فبراير/شباط.

وعبد العزيز جرّاد أكاديمي معروف بين زملائه ولديه معرفة واسعة في العلاقات الدولية وشؤون الإدارة الجزائرية العليا. وهو حائز على شهادة من كلية العلوم السياسية في العاصمة الجزائر ودكتوراه من جامعة باريس نانتير الفرنسية، بحسب سيرته.

للمزيد: لماذا كانت الجمعة الـ45 من الحراك في الجزائر الأقل زخما؟

وسبق له أن تقلد مناصب رفيعة حيث عمل أمينا عاما للرئاسة في الفترة (1993-1995) وأمينا عاما لوزارة الخارجية بين عامي 2001 و2003، أثناء الولاية الرئاسية الأولى لعبد العزيز بوتفليقة، الذي أقاله في وقت لاحق.

كما تولى جرّاد أيضا إدارة المدرسة الوطنية للإدارة بين عامي 1989 و1992 وله عدد من المؤلفات.

وتسقط مواصفات هذا التكنوقراط الذي لا ينتمي إلى أي حزب، حجة أساسية لدى منتقدي النظام الذين يؤخذ عليهم التقليل من كفاءاته. لكن الحراك الذي أرغم بوتفليقة الذي حكم البلاد عشرين عاما، على الاستقالة في أبريل/نيسان، أثبت تصميمه على إسقاط كل مكونات "النظام" الذي يحكم الجزائر في العقود الأخيرة.

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.