تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: البنتاغون سيرسل قوات إضافية لحماية السفارة الأمريكية في بغداد بعدما هاجمها آلاف المحتجين

1 أكتوبر/تشرين الأول - اندلاع احتجاجات حاشدة ودموية أدت إلى استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي في 30 نوفمبر/تشرين الثاني.
1 أكتوبر/تشرين الأول - اندلاع احتجاجات حاشدة ودموية أدت إلى استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي في 30 نوفمبر/تشرين الثاني. رويترز/ 27 نوفمبر

أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر في بيان الثلاثاء أن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى بغداد لحماية السفارة الأمريكية بعدما هاجمها آلاف المحتجين العراقيين الموالين لإيران. واتهمت واشنطن إيران بتدبير الهجوم وحضت السلطات العراقية على حماية السفارة الأمريكية التي تقع في المنطقة الخضراء ببغداد.

إعلان

أفاد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر في بيان الثلاثاء أن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى بغداد لحماية السفارة الأمريكية بعدما هاجمها محتجون موالون لإيران.

وأضاف البيان أن  "وزارة الدفاع تعمل بشكل وثيق مع وزارة الخارجية لضمان سلامة سفارتنا وموظفينا في بغداد"، مضيفا "سنرسل قوات إضافية لدعم موظفينا في السفارة". وفي حين لم يكشف إسبر أي تفاصيل حول هذه التعزيزات، رجّح مصدر في وزارة الدفاع أن تتضمن القوات الإضافية عددا قليلا من عناصر مشاة البحرية.

واشنطن تتهم إيران بتدبير الهجوم على سفارتها ببغداد

واتهمت واشنطن إيران بأنها "دبرت" الهجوم على سفارتها في بغداد، وحضت السلطات العراقية على "حمايتها"، وإلا ستقوم هي بنفسها "بالدفاع عن الأمريكيين في العراق".

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "الآن إيران تدبر هجوما ضد السفارة الأمريكية في العراق، وسيحملون مسؤولية ذلك بشكل كامل".

وأضاف الرئيس الأمريكي "ننتظر من العراق استخدام قواته لحماية السفارة، وأبلغناه بذلك".

وفي أعقاب ذلك، أعلنت الخارجية الأمريكية عن إجراء وزير الخارجية مايك بومبيو محاثات هاتفية الثلاثاء مع القادة العراقيين.

وقالت إن  بومبيو "حذر بوضوح من أن الولايات المتحدة ستحمي وتدافع عن مواطنيها الموجودين هناك لدعم عراق سيد ومستقل".

من جهتهما، أكد كل من رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي والرئيس برهم صالح لـ"وزير الخارجية أنهما يأخذان مسؤوليتهما على محمل الجد وسيضمنان سلامة وأمن الموظفين الأميركيين والممتلكات الأميركية"، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية في بيان.

وهاجم آلاف المحتجين العراقيين الثلاثاء البوابة الرئيسية للسفارة الأمريكية في بغداد منددين بالضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة الأحد على قواعد لفصيل عراقي موال لإيران، وأحرقوا أعلاما وحطموا كاميرات مراقبة وهم يهتفون "الموت لأمريكا".

وتمكّن الآلاف من أعضاء الحشد الشعبي ومؤيدين له، كانوا يشاركون في تشييع المقاتلين الذين قتلوا بالضربات الأميركية، من تجاوز النقاط الأمنية في المنطقة الخضراء في بغداد، حيث تقع السفارة الأميركية ومؤسسات عراقية.

وتمكنوا من اقتحام الجدار الخارجي للمجمع الضخم حيث السفارة، رغم محاولات القوات العراقية ردعهم.

وأثارت الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت ليل الأحد قواعد لكتائب حزب الله الموالي لإيران في سوريا والعراق موجة من ردود الفعل المحلية والدولية المنددة بهذه الهجمات. في حين وصف البنتاغون الهجمات بأنها "ناجحة".

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.