تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب: الإفراج بشروط عن الصحافي عمر راضي

مظاهرة أمام البرلمان المغربي للمطالبة بإطلاق سراح الصحافي والحقوقي عمر راضي. 28 ديسمبر/ كانون الأول
مظاهرة أمام البرلمان المغربي للمطالبة بإطلاق سراح الصحافي والحقوقي عمر راضي. 28 ديسمبر/ كانون الأول صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24

أصدر القضاء المغربي الثلاثاء قرارا بالإفراج المشروط عن الصحافي والحقوقي المغربي عمر راضي، بعد أيام من احتجازه على خلفية محاكمته بتهمة "ازدراء المحكمة". وأكد عمر بن جلون محامي راضي أن موكله "سيمثل بحالة سراح في 2 يناير/ كانون الثاني 2020". ويحاكم راضي بسبب نشره تغريدة على تويتر تنتقد حكما قضائيا صدر بحق عناصر من حركة الاحتجاج التي شهدها المغرب عامي 2016 و2017.

إعلان

ذكر محامي الصحافي والحقوقي المغربي عمر راضي الثلاثاء أن القضاء المغربي أصدر قرارا بالإفراج المشروط عن موكله، بعد أيام من احتجازه على خلفية انتقاده في أبريل/نيسان عبر تويتر لقرار قضائي.

وقال المحامي عمر بن جلون إن راضي (33 عاما) "سيمثل بحالة سراح في الثاني من كانون الثاني/يناير" 2020، مؤكدا ما تداولته وسائل إعلام. ولم يتمكن المحامي من تحديد تاريخ إطلاق سراح راضي.

وقررت الشرطة العدلية الخميس الماضي وضع راضي قيد الحبس وإحالته إلى النيابة إثر نشره تغريدة تندد بقرار قضائي. ويحاكم راضي (33 عاما) بموجب الفصل 263 من القانون الجزائي الذي يعاقب بالسجن من شهر إلى عام على "ازدراء المحكمة".

وقالت هيئة الدفاع إنه ملاحق بسبب نشره في نيسان/أبريل تغريدة تندد بحكم قاض على عناصر من حركة احتجاج في المغرب عامي 2016 و2017. وكان قد تم سماع الصحافي من الشرطة العدلية في نيسان/أبريل وفُتح تحقيق إثر التغريدة.

صحافيون ومفكرون وفنانون يشجبون احتجاز راضي

وشجبت مجموعة من الصحافيين والمفكرين والفنانين نبأ احتجازه "بسبب تغريدة تدين ظلم العدالة" والتي "تسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحرية الصحافة والرأي في المغرب". 

وتعاون راضي مع العديد من وسائل الإعلام المغربية والدولية ونشر تحقيقات حول الاقتصاد الريعي. والعام 2016، كشف قضية استحواذ الدولة على أراض بأسعار زهيدة عبر مسؤولين، بينهم مستشارون للملك ووزراء. وقام كذلك مؤخرا بتغطية العديد من التحركات الاحتجاجية في مناطق مهمشة في المملكة المغربية.

وحضت منظمة هيومن رايتس ووتش السبت السلطات المغربية على "الإفراج فورا" عن "الصحافي الاستقصائي الحائز جوائز". ونددت سارة لي ويستون، مديرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة في بيان بـ"احتجازه ومحاكمته غير المبررة التي تأتي في سياق مناخ خانق أكثر وأكثر للصحافيين والمعارضين والفنانين المغربيين الذين يعبرون عن آرائهم عبر مواقع التواصل".

وأثار توقيف راضي تنديدا عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومنظمة مراسلون بلا حدود. ويشار إلى أن قانون الصحافة المغربي الذي دخل حيز التنفيذ في 2016 ألغى عقوبة السجن في جرائم الصحافة، لكن تستمر محاكمة الصحافيين بموجب القانون الجنائي.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.