تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضراب قطاع المواصلات لليوم الـ29 يدخل فترة قياسية في تاريخ فرنسا

متظاهر يحمل صندوقا للتبرعات لدعم الإضراب أثناء مظاهرة اليوم الـ24 من الإضراب ضد خطط إصلاح الحكومة الفرنسية لمعاشات التقاعد في باريس، فرنسا، 28 ديسمبر/كانون الأول 2019.
متظاهر يحمل صندوقا للتبرعات لدعم الإضراب أثناء مظاهرة اليوم الـ24 من الإضراب ضد خطط إصلاح الحكومة الفرنسية لمعاشات التقاعد في باريس، فرنسا، 28 ديسمبر/كانون الأول 2019. رويترز

دخل إضراب قطاع المواصلات في فرنسا يومه الـ29 ليصبح الأطول في تاريخ البلاد بعد إضراب العام 1986 الذي لم يتجاوز حينها الـ28 يوما. فغداة خطاب دافع فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مشروعه لإصلاح أنظمة التقاعد، عبرت النقابات المعترضة على الإصلاحات عن عدم رضاها عما جاء في كلمة الرئيس الذي طالب رئيس الحكومة إدوار فيليب بالتوصل إلى "تسوية سريعة" مع المنظمات والنقابات التي ترغب في ذلك. وأبدت بعض النقابات استعدادها للمشاركة في المفاوضات المقررة مع الحكومة في 7 كانون الثاني/يناير.

إعلان

في غياب أفق لإيجاد حلّ للأزمة، بات الإضراب احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا الخميس أطول إضراب متواصل لوسائل النقل منذ 30 عاما في البلاد.

وبدأ الإضراب في 5 كانون الأول/ديسمبر للتعبير عن رفض مشروع الحكومة لاعتماد "نظام شامل" للتقاعد يقوم على أساس نقاط. وشل الإضراب بشكل رئيسي القطارات في جميع أنحاء فرنسا ووسائل النقل العام في باريس.

وبلغ الخميس يومه الـ29، ليصبح الأطول في تاريخ الهيئة الوطنية للسكك الحديد في فرنسا، متخطيا في مدته إضراب 1986-1987.

كما أنه أطوال من إضراب عام 1995 ضد مشروع إصلاح لنظام تقاعد موظفي الدولة، قامت الحكومة بسحبه في نهاية المطاف.

ويعمل الخميس معدل قطار واحد من اثنين من القطارات السريعة في البلاد. وتعتزم الهيئة الوطنية للسكك الحديدية تشغيل قطارين من ثلاثة عند عطلة نهاية الأسبوع التي تتزامن مع العودة من عطلة عيد رأس السنة.

ونظام التقاعد موضوع شديد الحساسية في فرنسا، حيث لا يزال السكان متمسكين بنظام تقاعد قائم على التوزيع، يعتبر من أكثر الأنظمة التي تؤمن حماية للعاملين في العالم.

ويقوم نظام النقاط الجديد الذي تريده الحكومة على دمج الأنظمة الـ42 القائمة حاليا، ومن بينهما أنظمة خاصة تسمح خصوصا لسائقي القطارات بالتقاعد مبكرا.

وتؤكد الحكومة أن النظام المزمع "أكثر عدلا"، فيما يندد معارضو الإصلاح بـ"انعدام الأمان" الذي يرون أنه يسببه، إذ ينص على تأخير التقاعد مع خفض المعاشات التقاعدية.

ولم يرض خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء بمناسبة رأس السنة النقابات المناهضة للإصلاح. وكان ماكرون قد أكد خلاله أنه سيتم "إنجاز" الإصلاح، داعيا الحكومة إلى "إيجاد تسوية سريعة" مع المنظمات النقابية.

ومن جهته، دعا الأمين العام للاتحاد العام للعمل فيليب مارتينيه في 1 كانون الثاني/يناير "كل الفرنسيين إلى التعبئة والمشاركة في المظاهرات والإضراب".

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات بين رئيس الوزراء إدوار فيليب والنقابات الثلاثاء. وأُعلن عن يوم تحرك وطني ضد مشروع ماكرون في 9 كانون الثاني/يناير.

وفي قطاع النفط، دعا فرع العاملين في المجال في الاتحاد العام للعمل إلى تشديد تحركهم ابتداء من الثلاثاء، مع وقف العمل في مصانع التكرير ومحطات النفط والمستودعات لأربعة أيام.

 

فرانس 21/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.