تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرات آلاف المتظاهرين في طهران احتجاجا على "الجرائم" الأميركية 

إعلان

طهران (أ ف ب)

خرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع طهران وعدد من المدن الأخرى للتنديد ب"الجرائم" الأميركية، عقب مقتل الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية في بغداد فجر الجمعة.

وخرجت حشود بعد صلاة الجمعة الى وسط العاصمة الإيرانية ورددوا "الموت لأميركا" كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وحمل المتظاهرون صور الجنرال سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الذي قتل في قصف صاروخي أميركي في مطار بغداد.

وكان سليماني (62 عاما) من الشخصيات التي تحظى بشعبية واسعة بين الإيرانيين.

وجاب رجال ونساء، بينهم العديد من كبار السن، شوارع وسط طهران حاملين أيضا صور المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي. ورددوا "محور الشر هو الولايات المتحدة" و"الموت لأمريكا" و"أيها قائد ثورتنا، تعازينا، تعازينا".

وقامت مجموعة من الرجال بتمزيق العلم الأميركي وأضرمت فيه النار.

وقال رجال الدين المسن علي بخشي "سيدرك العالم أجمع من هو الإرهابي. أصبح العالم بأكمله يعرف الآن".

وصرح لفرانس برس "لقد رد قائد الثورة عليهم (الأميركيين) بذكاء ودقة شديدين. والشعب الإيراني سيقاوم".

ووقفت مجموعة أخرى من الرجال على هامش الاحتجاجات، وأجهش بعضهم بالبكاء.

- "محبوب لدى الناس" -

وكان من بين المحتجين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري والذي يرأس حاليا مجلس تشخيص مصلحة النظام.

كما شارك في الاحتجاجات عشرات من اعضاء الحرس الثوري وهم يرتدون الزي الأخضر وقد بدا عليهم الحزن والوجوم.

وصرح أحدهم قال ان اسمه قاسمي "أعتقد أن اميركا أقدمت على مخاطرة كبيرة وستحصل على الرد".

وأضاف لفرانس برس "لا أعتقد أن الحرب ستندلع. ليست لديهم الشجاعة الكافية للدخول في نزاع مباشر معنا. أعتقد أننا سنوجه لهم ردا ساحقا".

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن مسيرات مماثلة في مدن شيراز (جنوب) وآراك ويزد (وسط).

وبث التلفزيون المحلي صور مسيرات من مدن أخرى من بينها تبريز، حيث شوهدت نساء يرتدين السواد والدموع تنهمر من أعينهن.

ودفعت الأنباء عن مقتل سليماني بعدد من الناس إلى عقد تجمعات عفوية في مدينة كرمان (وسط) مسقط رأسه كما أفادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

بعد أن شارك سليماني في الحرب بين ايران والعراق (1980-1988)، ترقى في الحرس الثوري وأصبح قائدا لفيلق القدس.

وفي السنوات الأخيرة أصبح شخصية بارزة في ايران.

وذكر طالب قال ان اسمه خنساري أن سليماني كان "محبوبا لدى الناس".

وأضاف "لقد أظهرت أميركا مدى ضعفها وهزيمتها في المنطقة من خلال قتلها جنرالا ايرانيا .. كان محبوبا لدى الناس".

وتابع "يجب أن تعرف أن الشعب الإيراني بأكمله هو قاسم سليماني .. وقد وحد مقتله البلاد مرة أخرى حتى تتمكن من الانتقام من غطرسة العالم".

وقد لعب الجنرال قاسمي دورا بارزا في تعزيز الثقل الدبلوماسي لطهران وخصوصا في العراق وسوريا، وكذلك في المعركة ضد الجهاديين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.