تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: تضارب الأنباء حول غارة جوية جديدة استهدفت الحشد الشعبي في بغداد

عضو في قوات الحشد الشعبي يشرح كيفية استخدام الأسلحة كجزء من التدريب العسكري بمعسكر في البصرة، العراق- 4 أغسطس/آب 2019
عضو في قوات الحشد الشعبي يشرح كيفية استخدام الأسلحة كجزء من التدريب العسكري بمعسكر في البصرة، العراق- 4 أغسطس/آب 2019 رويترز

في أجواء التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، أفاد التلفزيون العراقي الرسمي أن غارة جوية أمريكية استهدفت فجر السبت موكبا تابعا لهيئة الحشد الشعبي بشمال بغداد، وذلك قبل ساعات على تشييع رسمي وشعبي للجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هذه القوة الموالية لطهران أبو مهدي المهندس. لكن التحالف ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بقيادة واشنطن نفى تنفيذ أي ضربات جوية السبت.

إعلان

 أفاد التلفزيون العراقي الرسمي أن غارة جوية أمريكية استهدفت فجر السبت موكبا تابعا لهيئة الحشد الشعبي في العراق، شمالي بغداد، وذلك قبل ساعات على تشييع رسمي وشعبي للجنرال الإيراني الواسع النفوذ قاسم سليماني ونائب رئيس هذه القوة الموالية لطهران في العراق أبو مهدي المهندس.

وأشار مصدر أمني إلى أن الغارة "أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى" من دون أن يحدد عددهم. من جهتها، أفات قوات الحشد الشعبي في بيان "تؤكد المصادر الأولية أن الغارة استهدفت قافلة تقل مسعفين قرب معسكر التاجي في بغداد". إلا أن الحشد الشعبي قال في وقت لاحق السبت إن قافلته الطبية في التاجي لم تتعرض لضربة جوية أمريكية.

مداخاة إبراهيم صالح من بغداد في نشرة السابعة، مع عباس

وكان متحدث باسم التحالف ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بقيادة الولايات المتحدة قد نفى في تغريدة على تويتر تنفيذ أي ضربات جوية قرب معسكر التاجي. ونفى الجيش العراقي في وقت لاحق وقوع "ضربة جوية في التاجي شمالي بغداد اليوم السبت".

إلى ذلك، ذكر الحشد الشعبي أن جثماني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس سيشيعان في بغداد أولا ثم ينقلان إلى مدينة كربلاء ومنها إلى مدينة النجف في جنوب البلاد حيث سيوارى المهندس الثرى وينقل جثمان سليماني إلى إيران.

وستجري مراسم التشييع الوطنية في المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقار السفارة الأمريكية والمؤسسات العراقية الأساسية الكبرى.

وجاء التصعيد الميداني الجديد بعد ساعات على تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربة الصاروخية التي أمر بشنها فجر الجمعة قرب مطار بغداد الدولي، وأسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال سليماني ورجل إيران الأول في العراق أبو مهدي المهندس، كان هدفها "وقف" حرب وليس بدئها بين بلاده وإيران.

خالد الغرابلي حول خطاب ترامب

للمزيد: من هو قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني؟

من جهتها، توعدت طهران، التي أعلنت حدادا وطنيا لثلاثة أيام على سليماني وشهدت الجمعة مظاهرة ضمت عشرات الآلاف الذين هتفوا "الموت لأميركا"، الولايات المتحدة بـ"ردّ قاس" في "الزمان والمكان المناسبين" على اغتيال قائدها العسكري الكبير على أيدي الأمريكيين.

وحذر العراق من "حرب مدمرة" على أرضه بعد الغارة التي نفّذتها طائرة مسيّرة وأثارت قلقا في العالم ودعوات إلى ضبط النفس. وبعيد ساعات على مقتل سليماني، قال مسؤول في وزارة  الدفاع الأمريكية إن الولايات المتحدة بصدد نشر ما يصل إلى 3500 جندي إضافي في المنطقة لتعزيز أمن المواقع الأمريكية.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.