تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسيرة حداد حاشدة على سليماني في طهران: "الرد يجب أن يكون متناسبا"

3 دقائق
إعلان

طهران (أ ف ب)

شارك الالاف في مسيرة حداد على الجنرال قاسم سليماني في طهران السبت واحرقوا العلمين الأميركي والاسرائيلي غداة مقتل قائد فيلق القدس في ضربة جوية أميركية.

وهتف المشاركون في المسيرة التي جرت في ساحة فلسطين وسط طهران، "نحن معك" ولوحوا بايديهم في حركة مشتركة تغمرهم مشاعر الحزن، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وقتل سليماني (62 عاما) الجمعة في غارة جوية أميركية بالقرب من مطار بغداد الدولي، ما تسبب في صدمة في الجمهورية الإسلامية، وأثار مخاوف من اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وكان سليماني أحدى أكثر الشخصيات التي تحظى بشعبية في أوساط الإيرانيين، وقاد فيلق القدس الذي يشرف على العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

وتوعد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي ب"انتقام قاس" وأعلن الحداد لثلاثة أيام الجمعة عقب مقتل سليماني.

وفي مسيرة السبت في طهران، رفع الرجال لافتات دعت إلى "الانتقام"، بينما ارتدت النساء ملابس سوداء وحملن صور سليماني وخامنئي.

وصعد رجل يرتدي قناعاً على نصب حجري وهو يحمل أعلاماً أميركية وإسرائيلية محترقة بينما هتف آخرون "الموت لأميركا".

وقال الطالب ميلاد نجفي اثناء مشاركته في المسيرة "ردنا سيتجاوز بالتأكيد إطلاق بعض الصواريخ أو تدمير بعض القواعد الأميركية".

وصرح لوكالة فرانس برس "في الواقع، أعتقد أن ثأرنا سيكون إبادة إسرائيل".

وأشاد المحتج علي غلينام بسليماني وقال انه "كان أعظم رجل" في ايران.

واضاف "لقد أخذوه ليس فقط من إيران ولكن من جبهة المقاومة"، في إشارة إلى حلفاء إيران في أجزاء من المنطقة بما في ذلك الأراضي الفلسطينية.

وصرح لوكالة فرانس برس ان اعضاء " جبهة المقاومة يبكون هذا الرجل العظيم".

وأضاف "أنا لا أعرف ما يمكن أن يكون الرد، ولكن مهما كان، يجب أن يكون متناسبا".

وشارك آلاف العراقيين وهم يهتفون "الموت لأميركا" السبت في بغداد في تشييع سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس اللذين قتلا الجمعة في ضربة أميركية، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب إقليمية بالوكالة بين واشنطن وطهران.

وسيوارى قاسم سليماني الثرى الثلاثاء في مسقط رأسه كرمان بوسط إيران بعد مراسم تكريم في جميع أنحاء البلاد، على ما أعلن الحرس الثوري السبت.

وتصاعدت في الشهرين الأخيرين الهجمات على قواعد عراقية تضم عسكريين أميركيين أسفرت عن جرح ومقتل عدد من العسكريين العراقيين، وصولا الى استهداف قاعدة عسكرية في كركوك شمال بغداد بثلاثين صاروخاً في 27 كانون الأول/ديسمبر، ما تسبب بمقتل مدني أميركي.

وردّت الولايات المتحدة في 29 كانون الأول/ديسمبر بقصف منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران في الحشد الشعبي، ما تسبب بمقتل 25 مقاتلا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.