تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

هل بات علينا أن نخشى من عام 2020؟

الدوريات
الدوريات © فرانس24

في هذه الجولة من الدوريات نستعرض قراءة بعض المجلات الفرنسية للأحداث الأخيرة حول العالم ونتناول غلافي الأكسبريس وكورييه انترناسيونال في عددهما الأخير. ونتطرق إلى أبرز التحليلات حول مقتل الجنرال سليماني. ونجول في مجلات أخرى ومواضيع متفرقة.

إعلان

تنبأ غلاف مجلة الإكسبريس بعام جديد قد لا يبشر بالخير. وقد جعلت منه المجلة غلافا فوضويا بخلفية من دخان كثيف لحرائق أو حروب. تنقل المجلة عن المؤرخ الفرنسي توما غومار أنه من المرجح أن يستمر جنون العالم أو ذعره في هذا العام. المجلة تنطلق في توقعاتها من بداية العام التي شهدت أحداثا كبيرة كالحرائق الهائلة في أستراليا وقتل الأميركيين للجنرال سليماني، بداية لا تشي بتهدئة للكوكب المشتعل، بين تهديد للحرب في الشرق الأوسط، والنهج الترامبي في العالم فضلا عن تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتباطؤ في الاقتصاد العالمي.. 
غلاف مجلة كورييه إنترناسيونال لا يبدو أقل تشاؤما بالعام الجديد. على الغلاف يحتفل دونالد ترامب وخامنئي بليلة رأس السنة بالحرب الجديدة ويتبادلان عبارة هابي نيو ور أو حرب جديدة سعيدة وفقا للمجلة وخلفهما نيران الحرب بدلا من الألعاب النارية الاحتفالية. حلقة جهنمية بين الطرفين العدويين كما أطلقت عليها المجلة قد تكون حاضرة طيلة هذا العام. مضيفة أن دونالد ترامب قد يبقى مستعدا لفعل أي شيء لإشغال الأمريكيين قبل الانتخابات الأمريكية عن قضية مساءلته.  
طرحت مجلة القدس الاسبوعي تساؤلا حول الفعل العكسي الذي قد يسببه مقتل سليماني علي المشهد العراقي. والمتمثل باستثمار إيران للحدث لترسيخ قبضتها على العراق من جديد. فالضربات الأمريكية قربت الكتل الشيعية ورسخت سطوة طهران عليها تضيف المجلة. ولا يمكن حتى للجماعات غير التابعة لإيران مع الضربة الأمريكية الأخيرة أن تجد منفذا لها إلا الإنصياع لتنفيذ أجندة طهران في وجه عنجهية واشنطن التي لم تحترم سيادة العراق! خسارة أخرى تلوح في بغداد وهي سحب البساط الإعلامي والسياسي من الحركة الاحتجاجية مع زيادة الضغوط التي ستواجهها بعد أن تزداد قبضة إيران وحلفائها على العراق وبعد الفرصة التي وفرتها واشنطن لطهران ولحلفائها في العراق من جديد.
بالعودة إلى الشأن الإيراني، اختارت مجلة اللوموند في عددها الاخير الابتعاد عن التعليق عن مقتل القيادات الإيرانية بغارة أمريكية والتذكير بالاحتجاجات في إيران التي خرجت منذ أكثر من شهر وتم قمعها من قبل النظام الإيراني. المجلة رصدت في ذلك دور الراب الإيراني في هذه الاحتجاجات مطلقة عليه راب الانتفاضة الإيرانية. من منفاه في لندن أصدر مغني الراب الإيراني المعارض الملقب بايشكا أغنية بعنوان القبضات المرفوعة تتحدث عن قسوة النظام الحاكم في التعامل مع المحتجين وكان لها تأثير القنبلة تقول اللوموند علي شبكات التواصل. تنقل المجلة عن ملحن الأغنية المقيم في باريس قوله إنه لدى رؤيته مع ايشكا شدة القمع في بلدهما قررا تأليف هذه الأغنية كوثيقة تاريخية تؤرخ خلال خمس دقائق كل الشرور في بلدهما على حد قولهما بوصفه بلدا مستعمرا لا يريد النظام فيه مواطنين.
بمجنون الحرب وصفت مجلة ماريان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. في مقال لها وقد اختارت لأردوغان صورة في زي عسكري، تقول المجلة إنه يطير من صراع إلى آخر، هنا وهناك. فبعد الأكراد توجه مباشرة إلى ليبيا. قراره بإرسال قوات إلى هناك يؤكد مجددا الطموح العثماني الجديد. في المقابل من غير المؤكد أن يكلل هذا الطموح بالنجاح. لأنه وعلى خط الأزمة الليبية هناك فلاديمير بوتين وقد يتمكن القيصر الذي حجّم ومازال التقدم التركي للسلطان في سوريا، أن يثنيه عن تقدم مماثل لقواته في ليبيا تنهي مجلة ماريان.
بالعودة إلى علاقة الفن بالثورات كأداة تعبير وتوثيق، طرح الناقد السنيمائي اللبناني نديم جرجورة في مجلة رمان الالكترونية تساؤلا حول ما إذا كانت الانتفاضة اللبنانية ستغير لاحقا المشهد السينمائي اللبناني على غرار الدول الأخرى التي شهدت ثورات أو حروبا على مدى الأعوام الأخيرة. وفي مقدمتها التجارب السينمائية السورية الجديدة.. الصور الملتقطة اليوم في لبنان بالهواتف المحمولة، إن كانت فوتوغرافية أو فيديوهات، تبقى جزءا من معركة يقول الناقد وهذا النوع من التوثيق والتراكم البصري لا بدّ من الاستفادة منه لاحقا، في أفلام وثائقية أو روائية عن انتفاضة السابع عشر من أكتوبر، أو على أقل تقدير الاكتفاء به كتوثيق يحفظ للذاكرة والتاريخ.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.