تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيسة تايوان الرافضة للوحدة مع الصين تساي إينغ وين تفوز بولاية ثانية

إعادة انتخاب رئيسة تايوان تساي إينغ وين المناهضة للصين لولاية ثانية. 11 يناير/كانون الثاني 2020.
إعادة انتخاب رئيسة تايوان تساي إينغ وين المناهضة للصين لولاية ثانية. 11 يناير/كانون الثاني 2020. © رويترز.
5 دقائق

تمكنت رئيسة تايوان المنتهية ولايتها تساي إينغ وين من الفوز بولاية ثانية إثر حصولها على نسبة 57,1 بالمئة من إجمالي الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت. وعكس خصمها هان كيو يو، ترفض تساي الوحدة بين بكين والجزيرة، مثل حزبها الديمقراطي التقدمي الذي يسعى إلى الاستقلال.

إعلان

فازت رئيسة تايوان المنتهية ولايتها تساي إينغ وين في الانتخابات الرئاسية السبت، إثر حملة انتخابية نددت فيها باستبداد بكين، فيما قادت السلطة الشيوعية من جانبها حملة تخويف اقتصادية ودبلوماسية لعزل هذه الجزيرة.

وصرحت إينغ وين خلال إعلانها الفوز "أظهرت تايوان للعالم إلى أي مدى نحب نمط حياتنا الحر والديمقراطي، وإلى أي مدى نحب أمتنا".

وتعتبر السلطات الصينية تايوان إقليما تابعا لها، وتعهدت سابقا استعادة السيطرة عليها، ولو بالقوة إذا احتاج الأمر.

وأعلنت الرئيسة المنتخبة أن "السلام يعني تخلي الصين عن تهديداتها تجاه تايوان". مبدية أملها بأن "تدرك السلطات في الصين أن تايوان، البلد الديمقراطي، وأن حكومتنا المنتخبة ديمقراطيا، لن تتراجع في وجه التهديدات والتخويف".

واشنطن تهنئ "فوز الديمقراطية"

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان فور ظهور النتائج أن "الولايات المتحدة تهنئ" إينغ وين و"تهنئ أيضا تايوان لإظهارها مرة جديدة فعالية نظامها الديمقراطي الصلب (...) الذي أصبح نموذجا يحتذى به" في منطقتها.

ولم يصدر تعليق فوري من الصين.

وصوت 19 مليون ناخب للاختيار خصوصا بين الرئيسة تساي إينغ وين وخصمها الرئيسي هان كيو يو.

وبحسب الأرقام التي نشرتها مفوضية الانتخابات، نالت تساي عددا قياسيا من الأصوات بلغ 8,1 مليون صوت، ما يزيد بـ1,3 مليون عن الأصوات التي نالتها في انتخابات 2016. وحصدت تساي 57,1 بالمئة من الأصوات.

وبعتر المحلل السياسي هانغ تشين فو من جامعة تشانغ كونغ الوطنية أن "فوز تساي إينغ وين يمثل صفعة لبكين لأن التايوانيين لم يتراجعوا أمام التخويف".

بين الوحدة والانفصال

وقالت تساي، التي أدلت بصوتها صباحا، للصحافة إنها تأمل أن يؤدي التايوانيون واجباتهم كمواطنين من أجل "تعزيز الديمقراطية التايوانية".

وللمرشحين رؤيتان مختلفتان لمستقبل علاقات الجزيرة مع بكين، أكبر شريك اقتصادي لتايوان. حيث ترفض تساي مبدأ الوحدة بين بكين والجزيرة، كما حزبها الديمقراطي التقدمي، الذي ينشط تقليديا من أجل استقلال تايوان.

ويثير موقفها هذا غضب بكين التي لم تتوقف عن التصعيد ضد تايوان منذ وصول تساي إلى السلطة.

في المقابل، يفضل خصمها هان كيو يو التقارب مع بكين، مسلطا الضوء خصوصا على المكاسب التي قد تنالها الجزيرة في المجال الاقتصادي.


فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.