تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحرس الثوري الإيراني: هدف ضرباتنا الصاروخية في العراق لم يكن قتل الجنود الأمريكيين

متظاهرون إيرانيون يحملون صور سليماني وخامنئي أمام السفارة البريطانية في طهران. 12 يناير/كانون الثاني 2020.
متظاهرون إيرانيون يحملون صور سليماني وخامنئي أمام السفارة البريطانية في طهران. 12 يناير/كانون الثاني 2020. © أ ف ب
3 دقائق

قال قائد الحرس الثوري الإيراني الأحد في مجلس الشورى إن هدف الضربات التي شنت الأربعاء على قاعدتين عسكريتين في العراق، لم يكن بهدف قتل الجنود الأمريكيين الموجودين فيهما. وشنت إيران هذه الغارات الصاروخية بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، في ضربة أمريكية ببغداد في 3 يناير/كانون الثاني.

إعلان

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني الأحد في مجلس الشورى أن الهدف من الضربات التي شنت الأربعاء على أهداف أمريكية في العراق لم يكن "قتل جنود العدو".

وصرح الجنرال حسين سلامي بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي "أردنا أن نظهر أننا قادرون على ضرب أي هدف نختاره"، في إشارة إلى الضربات الصاروخية التي شنت ردا على مقتل الجنرال قاسم سليماني بضربة أمريكية في بغداد في الثالث من يناير/كانون الثاني.

واعتبر سلامي أن "الأضرار المادية (التي نجمت عن إطلاق الصواريخ) هدفت فقط إلى القول إننا متفوقون على العدو لدرجة تمكننا من أن نضرب أي هدف نختاره".

وقد دعي الجنرال سلامي إلى الإدلاء بشهادته أمام مجلس الشورى بعدما أقرت القوات المسلحة الإيرانية السبت بأنها أسقطت "خطأ" طائرة ركاب أوكرانية الأربعاء بعد بضع ساعات من قصف القاعدتين العسكريتين في العراق.

ودعت إيران خبراء أجانب وخصوصا من كندا والولايات المتحدة وأوكرانيا وفرنسا للمشاركة في التحقيق.

وأضاف قائد الحرس الثوري الإيراني في هذا الشأن "لم نمس شيئا، لم ننقل حطام الطائرة ولم نعبث بمكان (التحطم) ولم ننقل منظومة الدفاع الجوي (التي أطلقت الصاروخ الذي أسقط الطائرة) ولم نغير تقارير الرادارات".

قصف قاعدة بلد العراقية!

في سياق متصل، سقطت ثمانية صواريخ مساء الأحد على قاعدة بلد الجوية العراقية التي تضم جنودا أمريكيين شمال بغداد، بحسب ما أكد مصدر عسكري، ما أسفر عن إصابة أربعة عسكريين عراقيين بحسب بيان للجيش.

وأفادت خلية الإعلام الأمني الرسمية بأن "قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، تعرضت لقصف بثمانية صواريخ كاتيوشا". مشيرة إلى أن القصف أسفر عن "إصابة أربعة من منتسبي القوة الجوية العراقية بينهم ضابطان".

وغادرت غالبية القوات الأمريكية قاعدة بلد بعد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية. وأكد مصدر عسكري عراقي أنه "لم يبق في القاعدة أكثر من 15 جنديا أمريكيا وطائرة واحدة".

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.