تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيف مغن صوفي في بنغلادش لـ"إساءته للمسلمين"

2 دقائق
إعلان

دكا (أ ف ب)

أعلنت شرطة بنغلادش الأحد أنها أوقفت مغنيا صوفيا بموجب قانون لشبكة الإنترنت مثير للجدل يقول معارضوه إن السلطات تستخدمه لقمع حرية التعبير، وذلك بعدما أثار ما قاله في عرض فني غضبا عارما وتظاهرات منددة.

وأوقف شريعة سركار البالغ 40 عاما السبت في وسط مدينة ميرزابور وفق ما أعلن قائد الشرطة المحلية سيد الرحمن لوكالة فرانس برس.

وكان أحد الشيوخ تقدّم بشكوى ضد سركار على خلفية ما جاء على لسانه في عرض فني في كانون الأول/ديسمبر، وقد أُوقف بموجب قانون الأمن الرقمي لـ"إساءته للمسلمين".

وبعد تحميل تسجيل البرنامج على منصة يوتيوب تظاهر أكثر من ألف شخص بين نشطاء وشيوخ للمطالبة بتوقيف المغني.

ويواجه سركار عقوبة الحبس عشر سنوات في حال إدانته.

ويعتبر صحافيون ونشطاء حقوقيون أن قانون الأمن الرقمي الذي أُقر في العام 2018 يشكل تهديدا جديا لحرية التعبير في البلاد البالغ عدد سكانها 168 مليونا.

وبموجب القانون، يمكن أن يُحكم بالحبس مدى الحياة كل من يدان بـ"الدعاية" ضد البلاد، وبالحبس عشر سنوات عن أي محتوى رقمي "يسيء للمشاعر الدينية" أو "يثير اضطرابات".

وأفادت منظمة "أوديكار" الحقوقية بتوقيف 29 شخصا على الأقل العام الماضي بموجب القانون.

ويحظى سركار بشعبية كبيرة لدى أتباع الطريقة الصوفية في بنغلادش.

وقال الخبير الموسيقي سيمون زكريا إن المغنين الشعبيين غالبا ما يتطرّقون للشؤون والشخصيات الدينية بأسلوب قد لا يتماشى مع التوجّه العام.

وشدد زكريا على ضرورة "احترام حرية التعبير"، وعدم تفسير ما قيل في عرض فني بحرفيته.

وعلى الرغم من مكانتهم الرائدة في تاريخ البلاد، قُتل في بنغلادش أكثر 12 شخصا بين زعماء وأتباع الطريقة الصوفية في السنوات الأخيرة بأيدي متطرفين إسلاميين اعتبروهم مرتدّين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.