تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان يخسر حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط استمرار أزمته السياسية

سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان. 7 نوفمبر/تشرين الأول 2019.
سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان. 7 نوفمبر/تشرين الأول 2019. © رويترز.

أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن سبع دول بينها لبنان خسرت حق التصويت في الجمعية العامة لعدم تسديدها المساهمات المطلوبة. ويقول المحلل السياسي توفيق شومان إن استمرار الأزمة السياسية الحالية في لبنان تعود إلى صراعات حول تشكيل الحكومة المقبلة بين الفرقاء السياسيين، لم تساعد إلى اليوم على تجاوز الوضع الراهن.

إعلان

تستمر الأزمة السياسية في لبنان ويرى مراقبون إنها ترجع أساسا إلى الصراع حول تشكيل الحكومة المقبلة بين الفرقاء السياسيين.

وقال المحلل السياسي توفيق شومان إن رئيس البرلمان نبيه بري يعتبر أن تشكيل حكومة وفاق وطني "يمكن أن تخفض من حدة الاشتباك الداخلي"، لكن "هذا شيء وما يجري على أرض الواقع شيء آخر"، بسبب انعدام الثقة بين مكونات المجتمع اللبناني والأطياف السياسية الحاكمة.

وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية اللبنانية السبت عن "أسفها" لخسارة لبنان حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة جراء عدم تسديده الاشتراكات المالية المتوجبة عليه للمنظمة الدولية.

وأعلنت المنظمة الدولية الجمعة أن سبع دول، بينها لبنان الذي يعاني من أشهر من انهيار اقتصادي يهدد مواطنيه في لقمة عيشهم ووظائفهم، خسرت حق التصويت لعدم تسديدها المساهمات اللازمة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام إنها "تأسف" للقرار، آملة أن "تتم معالجة المسألة في أسرع وقت ممكن، لأنه يمكن تصحيح الأمر".

وأكدت وزارة المالية من جهتها أن "أوعز الوزير بدفع المبلغ المتوجب صباح الاثنين"، من دون تحديد قيمته.

وبموجب المادة 19 من ميثاق الأمم المتحدة "لا يكون لعضو الأمم المتحدة الذي يتأخر عن سداد اشتراكاته المالية في المنظمة حق التصويت في الجمعية العامة إذا كان قيمة المتأخر عليه مساويا لقيمة الاشتراكات المستحقة عليه في السنتين الكاملتين السابقتين أو زائدا عنها".

ولم تحدد وزارة الخارجية أسباب التأخير في تسديد المساهمات لكنها أكدت أنها "قامت بكل واجباتها وأنهت المعاملات كافة ضمن المهلة القانونية، وأجرت المراجعات أكثر من مرة مع المعنيين دون نتيجة".

وبموازاة ذلك، تشهد البلاد منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول احتجاجات اتخذت أشكالا مختلفة ضد الطبقة السياسية كاملة التي يتهمها المتظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي، ويعتبرون أنها عاجزة عن إيجاد حلول للأزمة.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.