تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبون سيشارك بمؤتمر برلين حول ليبيا في أول رحلة له خارج البلاد منذ انتخابه

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أثناء مؤتمر صحفي في الجزائر العاصمة، الجزائر، 13 ديسمبر/ كانون الأول 2019
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أثناء مؤتمر صحفي في الجزائر العاصمة، الجزائر، 13 ديسمبر/ كانون الأول 2019 © رويترز

أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان الثلاثاء أن الرئيس عبد المجيد تبون سيشارك في المؤتمر الدولي المزمع عقده في برلين الأحد المقبل حول ليبيا بمشاركة طرفي النزاع والدول الفاعلة فيه. 

إعلان

أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون سيشارك، بدعوة من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في المؤتمر الدولي المزمع عقده في برلين الأحد المقبل حول ليبيا بمشاركة طرفي النزاع والدول الفاعلة فيه، وفقا لما جاء في بيان نشرته الرئاسة في وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.

وذكر البيان أن تبون "تلقى مساء الاثنين مكالمة هاتفية حول الوضع في ليبيا من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل" التي وجهت له "دعوة للمشاركة" في المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي يفترض أن يعقد في 19 يناير/كانون الثاني في برلين، موضحا أن الرئيس تبون قد "قبل الدعوة للمشاركة في هذه الندوة".

المؤتمر الدولي حول ليبيا سيعقد الأحد في برلين

من جانبها، أعلنت الحكومة الألمانية الثلاثاء أن المؤتمر الدولي حول ليبيا سيعقد في برلين الأحد برعاية الأمم المتحدة، بهدف العمل على توفير ظروف مواتية لبدء عملية سلام في هذا البلد الذي يعيش حربا أهلية.

وتشارك في هذا المؤتمر العديد من الدول بينها روسيا وتركيا والولايات المتحدة والصين وإيطاليا وفرنسا، لكن تحيط الشكوك بشأن انضمام طرفي النزاع المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة فائز السراج إلى المؤتمر، علما أن كليهما مدعو للمشاركة. 

وأكد بيان للحكومة ان الاجتماع الذي سيعقد في مقر المستشارية هو جزء من العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة للتوصل الى "ليبيا ذات سيادة" ودعم "جهود المصالحة داخل ليبيا".

أول زيارة سياسية لتبون منذ انتخابه

وستكون هذه الرحلة هي الأولى لدولة أجنبية للرئيس تبون منذ انتخابه في 12 ديسمبر/كانون الأول.

وكانت الحكومة الألمانية أعلنت الاثنين أن المؤتمر الدولي حول الأزمة في ليبيا "سيعقد في برلين في كل الأحوال في يناير/كانون الثاني"، مشيرة إلى التاسع عشر من يناير/كانون الثاني موعدا لانعقاده، من دون تأكيد.

للمزيد: ليبيا: أردوغان يتوعد حفتر بأن تركيا "ستلقنه درسا" إذا استأنف هجماته

ومنذ أن قررت تركيا نشر قوات في ليبيا، كثفت الدبلوماسية الجزائرية المبادرات السياسية لتهدئة الأزمة في ليبيا التي تشترك معها في حدود طولها نحو ألف كيلومتر.

وفي الآونة الأخيرة، زار الجزائر رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج، وكذلك وزراء خارجية تركيا ومصر وإيطاليا وممثل الاتحاد الأفريقي.

وتؤكد الجزائر حرصها على البقاء "على مسافة واحدة" من المعسكرين المتعارضين في ليبيا ورفضها "كل تدخل أجنبي"، كما تدعو "جميع المكونات والأحزاب الليبية" إلى "العودة سريعا إلى عملية الحوار الوطني الشامل".

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.