تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

في ذكراها التاسعة: "الثورة التونسية ملحمة لم تكتمل"

العربي الجديد
العربي الجديد © غلاف العربيالجديد-الثورةالتونسية

في الصحف اليوم: بعد اجتماعات أمس في موسكو تبين أن الحل ما يزال بعيدا في ليبيا. مرت 9 سنوات على هروب الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي إلى السعودية والصحف تجمع على أنه ورغم النجاحات السياسية إلا أن الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية تلقيان بثقلهما على حياة التونسيين. في فرنسا استمرار الإضرابات وتهديد مديري المستشفيات ورؤساء المصالح داخلها بتقديم استقالة جماعية من وظائف التأطير في حال لم تبدأ الحكومة مفاوضات معهم لإصلاح اقطاع الصحة.

إعلان

لم يتمكن طرفا النزاع في ليبيا من التوقيع على اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار. مجلة موسكو تايمز الروسية قالت إن كلا من رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر تمكنا من تحقيق تقدم في محادثات السلام غير المباشرة لكنهما لم ينجحا في التفاهم حول وقف إطلاق النار بشكل غير مشروط وإلى أجل غير محدد.  كتبت المجلة أن المفاوضات استمرت لثماني ساعات طالب فيها الوسطاء الروس والأتراك الطرفين الخصمين بالتوقيع على هدنة ملزمة لوضع حد لحرب مستمرة بينهما منذ تسع سنوات. فايز السراج وقع الاتفاق بحسب تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغاي لافروف لكن خليفة حفتر طلب مهلة تمتد إلى يوم الثلاثاء قبل إعطائه ردا على الاتفاق.  

استمرار الحرب في ليبيا وتدخل أطراف أخرى فيها يثير المخاوف في شمال أفريقيا وأوروبا. في صحيفة دايلي صباح التركية مقال يدعو الاتحاد الأوروبي إلى التعاون مع تركيا لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا. يرى كاتب هذا المقال أن الحرب الأهلية في ليبيا ليست كارثة على شمال أفريقيا فحسب بل استمرار هذه الحرب يعني التسبب في زعزعة استقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط. يدعو الكاتب دولا أوروبية كفرنسا واليونان وقبرص إلى التخلي عن دعم معسكر خليفة حفتر الذي يحارب حكومة معترفا بها من قبل الأمم المتحدة، ويتساءل الكاتب كيف يقبل الاتحاد الأوروبي ذلك؟

موقع هسبرس المغربي كتب في أحد مقالاته أن الاتفاق الذي تم توقيعه بين خصوم الأزمة الليبية في مدينة الصخيرات المغربية قبل خمس سنوات يبقى اتفاقا مرجعيا لكنه يحتاج إلى تعديل. وأورد المقال تصريحات لمحلل سياسي ليبي قال إن اتفاق الصخيرات هو الحاكم في القرارات التي يصدرها مجلس الأمن الدولي، وأيضا ما يتعلق بمختلف القوانين الدولية. تعديل الاتفاق ممكن لكنه مرهون باحترام حفتر لقرار وقف إطلاق النار الحالي ومرهون كذلك بالمسار السياسي في برلين للوصول إلى حل سياسي متوافق عليه.   

صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية تقول إن الاتحاد الأوروبي يستعد لإرسال جنود وسفن حربية إلى ليبيا، وتشرح الصحيفة مهمة الاتحاد الأوروبي بالقول إنها ستكون شبيهة بمهمة حفظ السلام في لبنان والاتحاد الأوروبي يخطط  إذن لإرسال جنود من جنسيات إيطالية وفرنسية وإسبانية وألمانية، شريطة أن يعطي البرلمان الألماني تفويضا للحكومة بإرسال جنود إلى الخارج.

تحل اليوم الذكرى التاسعة لانطلاق الثورة التونسية. صحيفة العربي الجديد تقول إن التونسيين يواجهون اليوم تحدي الانتقال من الثورة إلى التحول الديموقراطي. تقول الصحيفة إن تطلعات التونسيين لم تنكفئ رغم الإخفاقات ورغم ثقل الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية الذي ما يزال راسخا.

إنها ملحمة لم تكتمل، عنونت صحيفة لابريس التونسية واعتبرت أنه وخلال التسع سنوات الماضية تمكنت تونس من تحقيق تقدم سياسي جعل من البلاد نمودجا في الانتقال الديمقراطي في العالم العربي، لكن هذه النجاحات رافقتها إحباطات غير مسبوقة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي حيث تتوسع الهوة يوما بعد يوم بين التونسيين، بسبب عجز وعدم أهلية طبقة سياسية همها الأول مصالحها الشخصية.   

صحيفة الصباح التونسية كتبت على غلافها إن ثورة الكرامة في عقدها الأول تحتاج حفظ الكرامة. ونشرت الصحيفة استطلاعا للرأي يظهر أن نسبة  90 في المئة من الشباب التونسي يعتبرون أن المشهد السياسي الذي أنتجته الثورة لا يمثلهم. ترى الصحيفة أن اليوم يحل وتونس تعيش على وقع أزمة سياسية مفتوحة على كل الاحتمالات مما يعمق الحيرة والمخاوف. 

 في الشأن الفرنسي تستمر الإضرابات على خلفية مشروع إصلاح قانون التقاعد المثير للجدل، كما تستمر أزمة المستشفيات. نشرت صحيفة ليبراسيون اليوم رسالة من توقيع ألف ومئتي رئيس مصلحة ومسؤول في المستشفيات الفرنسية العامة. الرسالة موجهة لوزارة الصحة يتوعدون فيها بالاستقالة الجماعية من مهام التأطير في المستشفيات إذا لم تفتح الوزارة مفاوضات معهم لإصلاح قطاع الصحة. تقول الصحيفة إن هذا الإجراء هو إجراء قوي وغير مسبوق للتنديد بظروف العمل داخل المستشفيات العامة في فرنسا.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.